العودة للتصفح الطويل المتقارب أحذ الكامل البسيط المتقارب
لا ألمت بجسمك الآلام
أبو بحر الخطيلا أَلَمَّتْ بِجِسْمِكَ الآلاَمُ
يَا ضِياءً والعَالَمونَ ظَلاَمُ
بِي وَحْدِي ما تَشْتَكيهِ ومَصْرُو
فٌ إليَّ الغَداةَ عَنكَ السَّقَامُ
أنَا أَوْلَى بحَملِهِ عَنْكَ فالسَّيْ
يدُ يُغنِي بالكَلِّ عَنْهُ الغُلامُ
لَكَ طُولُ البَقَاءِ فابْقَ وأُفْدِيْ
كَ أنَا يا ابْنَ سَالمٍ والأنَامُ
ما ألَذَّ الحِمَامَ ما كَانَ مَدْفُو
عاً إِلَينَا عَنكَ الغداةَ الحِمَامِ
ما لِعَمْرِي شَكَوْتُ بَلْ شَكَتِ الأيْ
يامُ والمُسْلِمونَ والإسْلامُ
مَرَضٌ لَمْ يكنْ ليُحدِثهُ شُرْ
بٌ يُنافِي مزَاجُهُ وطَعَامُ
إنَّمَا أَحْدَثَتْهُ هِمَّةُ نَفسٍ
لا تَنَاهى لِغَايةٍ واعْتزَامُ
أيُّ جِسمٍ يَقْوى علَى حَملِ نَفْسٍ
يَذْبُلٌ دُونَ همِّها وشِمَامُ
وإذَا كَانتْ النُّفُوسُ كِبَاراً
تَعِبَتْ في مُرَادِهَا الأجسَامُ
وعَزيزٌ أَنَّا نَعُودُكَ بالكُتْ
بِ ولا زَوْرَةٌ ولا إِلمامُ
والذي بَينَنا من البُعْدِ يسْتدْ
نِيهِ زَحْفاً من لا لَهُ أقْدَامُ
لَيسَ إلاّ أنَّ العَزيزَ منَ النَّا
سِ لَديكُمْ أَعزُّ مِنهُ الحُطَامُ
تَبَّ للدَّهرِ لَيسَ يُرْضيهِ حَتَّى
تَتسَاوَى كِرَامُهُ واللِّئَامُ
قَلَّ أن تُمدَحَ الكِرَامُ وتَمضِي
حِقْبَةٌ ثمَّ لا تَذُمُّ الكِرَامُ
غَيرَ بِدْعٍ فَما رأَينَا كَريماً
لَمْ تُغيّرْ أخْلاقَهُ الأيَّامُ
وعلَى ذَا وذَا فَزارَاكَ أنَّى
كُنْتَ عَنَّا تحيَّةٌ وسَلاَمُ
قصائد مختارة
للاسد ضمن الفلاة غاب
أبو الهدى الصيادي للاسد ضمن الفلاة غاب تنبح اطرافه الكلاب
أتاني كتاب من شقيقى ووالدى
المعولي العماني أتاني كتابٌ من شقيقى وَوَالدِى فصارَ أُحَيْلى من طَرِيفى وَتَالِدِى
حللت بمصر عن الحاكمين
ابن نباته المصري حللت بمصر عن الحاكمين كأنَّا ذَوي نسبٍ مبهج
بكرت لنصحك يا أبا بكر
ابن قلاقس بكَرَتْ لنصحِكَ يا أبا بكرِ غربيّةٌ من مَشْرِقِ الفكْرِ
قد خفت أن لا أراكم آخر الأبد
العباس بن الأحنف قَد خِفتُ أَن لا أَراكُم آخِرَ الأَبَدِ وأَن أَموتَ بِهذا الشَوقِ وَالكَمَدِ
فلا أنت أعتبت من زلة
المأمون فلا أنتَ أعتَبتَ من زِلَّةٍ ولا أنتَ بالَغتَ في المعذِرَه