العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
الخفيف
الطويل
لئن نكس الدهر حظي فلي
شهاب الدين الخفاجيلَئِن نكَسَّ الدهرُ حَظِّي فلِي
لطَائفُ في الغَيْبِ تُحْيِي الرَّجَاءْ
فرُبَّ شِهابٍ إذا نَكَّسُوه
يَزِيدُ اشْتعالاً ويعْلُو سَنَاءْ
قصائد مختارة
و يبقى الشاعر
مصطفى معروفي
في شاشة عيني
ليس هنالك غير سمادير
يجهل في الإقدام رأيي معاشر
أسامة بن منقذ
يُجَهِّلُ في الإقدَامِ رأْيي مَعَاشِرٌ
أراهُم إذا فَرّوا من الموتِ أجهَلاَ
أولئك قومي فإن تسألي
حسان بن ثابت
أولَئِكَ قَومي فَإِن تَسأَلي
كِرامٌ إِذا الضَيفُ يَوماً أَلَم
ماذا... لماذا كلُّ هذا؟
محمود درويش
يُسَلِّي نفسه ، وهو يمشي وحيداً ، بحديث
قصير مع نفسه . كلمات لا تعني شيئاً ،
يا علي يا ابن الخلائف والمح
سبط ابن التعاويذي
يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح
تَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعا
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة
ابن الخياط
ألا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً
يُرَوِّحُنِي بِالْغُوطَتَيْنِ نَسِيمُ