العودة للتصفح الخفيف الكامل مجزوء الرجز الوافر
لأسمى الورى قدرا وأشمخهم علا
مالك بن المرحللأسمى الورى قدراً وأشمخهم عُلا
نبيٌ زكا نفساً وطابَ خِلالا
لأسناهم جداً وأكرمهم أباً
رسولٌ هوى مجداً وحاز جلالا
لأسراهم نفساً وأحسنهم حُلا
كريمٌ بأفق المجد لاح هلالا
لأسمحهم كفاً لأكثرهم ندىً
غمامُ سقى جوداً ومدَّ ظلالا
لأسعدهم نجماً لأبهرهم سنا
سراج تجلّى وجهُه وتلالا
لإسرائه فوق السموات آيةٌ
بدت فهدتْ من كانَ ضلَّ ضلالا
لأسرار تلك المعجزات عنايةٌ
بأمته تشفي العطاش زُلالا
لأسيافه في الجاحدين تحكُّمٌ
أباح حمىً من عزّهم وحلالا
لإسلام أهل السبق دلّت رقابهم
فمدّوا سيوفاً نحوهم وإلالا
لأسمائه فضلٌ فلم يكُ قبلَه
مُسمّى بها في سالف الدهر لالا
قصائد مختارة
زمن الورد أظرف الأزمان
الببغاء زَمَنُ الوَردِ أَظرَفُ الأَزمانِ وَأَوانُ الرَبيعِ خَيرُ أَوانِ
أهديت مما في يديك محبة
ناصيف اليازجي أهديتَ ممَّا في يديكَ محبةً فعليَّ أنْ أُهديكَ ممَّا في فَمِي
وكأنني ظبي الفلا
عفاف عطاالله وكأنّني ظبيُ الفلَا وكأنّ أحرفكَ .. الشّراكْ
أنت والكأس في يدي فلمن أنت في غد
إيليا ابو ماضي أَنت وَالكَأسُ في يَدي فَلِمَن أَنتِ في غَدِ
إن الذي ألغزته
ابن عنين إِنَّ الَّذي أَلغَزتَهُ في خَطِّ كُل كاتِبِ
ألم تر أن للأيام وقعا
ابو العتاهية أَلَم تَرَ أَنَّ لِلأَيّامِ وَقعا وَأَنَّ لِوَقعِها عَقراً وَجَدعا