العودة للتصفح
السريع
الكامل
الكامل
الطويل
الوافر
الطويل
لأبي بكر الذي طاب ذكراً
أبو الهدى الصياديلأبي بكر الذي طاب ذكراً
رتبة قد علت الأفكار
أيد الدين بعد طه وأعلى
مذهب الأتباع للمختار
فهو بعد الرسول أكرم داع
بثبات إلى رضاء الباري
رفت قدره العناية حتى
زينته بأجمل الآثار
وله أنزل الإله أفضل
ثاني اثنين إذ هما في الغار
فهو صديق أحمد وخليل
ورفيق له بلا إنكار
مذهبي حبه وأمر ولاه
ركن ديني ونعمتي وافتخاري
وبه في الدنا وفي الحشر أحمى
من زماني ومن عذاب النار
فعليه الرضوان في كل آن
وزمان يهمي ليوم القرار
ما جرى ذكره الشريف بقلبي
بانخلاع عن مذهب الأغيار
وعلى سيدي أبي حفص الفا
روق والمنتقى شهيد الدار
وعلى مظهر الجلال علي
صنو طه وصهره الكرار
وعلى جملة القرابة والآ
ل وصحب أماجد أخيار
قصائد مختارة
خسأت كلبا مر بي مرة
ابن الرومي
خَسَأْتُ كلباً مرَّ بي مرةً
فقال مهلاً يا أخا خالدِ
هذا سبيل في سبيل مهيمن
الورغي
هَذا سَبِيلٌ فِي سَبِيلِ مُهَيمَنٍ
أجرَاهُ مَنْ أولَى الجَمَالَ جَمِيلهُ
زارت فزارك في الظلام ضياء
القاضي الفاضل
زارَت فَزارَكَ في الظَلامِ ضِياءُ
غَشِيَت بِهِ عَن لَمحِنا الرُقَباءُ
بقيت ولا عزت عليك المطالب
ابن حيوس
بَقَيتَ وَلا عَزَّت عَلَيكَ المَطالِبُ
فَإِنّا بِخَيرٍ ما عَدَتكَ النَوائِبُ
أسرك أم أساءك فعل قومي
الوقي الهمداني
أَسَرَّكَ أَم أَساءَكَ فِعلُ قَومي
غَداةَ الأَحرَمَينِ مِنَ النِجادِ
ظعنت وودعت الخليط اليمانيا
الراعي النميري
ظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِيا
سُهَيلاً وَآذَنّاهُ أَن لا تَلاقِيا