العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل الطويل
كيف الشفاء ومن جفونك دائي
الأبله البغداديكيف الشفاء ومن جفونك دائي
يا طاعن النجلاء بالنجلاءِ
أغربتَ في الهجران حتى أعربت
رسل المدامع عن جوى البرحاءِ
بعد السلو وقد بليت بوجنة
حمراء منك ومقلة حوراءِ
اخجل بقامتك الغصون تثنيا
واكسر بلحظك سورة الصهباءِ
وأما وخمر من رضابك حشوة
برد يبرد غلة الأحشاءِ
لا خالفن العاذلات على الهوى
وأحالفن صبابتي وعنائي
هيهات أن ينسى الغرام متيم
ذكر الكثيب الفرد من تيماءِ
ذو عيشة لم تحل بعد فراقه
وجوانح لم تخل من برحاءِ
عقلته من بعد الفكاك بجوه
الحاظ كل عقيلة حسناءِ
سكرى الجفون كأن صبح جبينها
من فرعها في ليلة ليلاءِ
تبدو كما تبدو الغزالة في الضحى
وتريك جيد غزالة جيداءِ
ومدامة حمراء من يد طفلة
بيضاء رضت بروضة خضراءِ
غناء للورق السواجع في ذري
أوراق دوحتها الذّغناءِ
والأقحوان الطلق في أرجائها
ريان يضحك من بكاء الأنواءِ
ردت جداولها ذكاء عسجدا
أصلا وكن كفضة بيضاءِ
ومهومين على الرحال تناقلوا
تحت الظلام سلافة الأعياءِ
قد أنكحوا أخفاف كل مطية
أجواز كل تنوفه عذراءِ
وافوا على خوص برتهن البرى
فرأيت أنضاء على أنضاءِ
أموا بها نادى أبي الفرج الذي
أضحى نداه مفرج الغماءِ
رب اليد البيضاء عام الجدبة الش
هباء والأثفية السوداءِ
لك من أنامله سماء ثرة
بل من خلائقه نجوم سماءِ
صدر كصِرِ السيف أطلق حده
طلق الرواء مشيع الآراءِ
ذو همة قد جاوزت بعلوها
فرق السماك وهامة الجوزاءِ
في نوء راحته وصفحة خده
ما شئت من صوبي حيا وحياءٍ
مثر من المدح الذي بطلابه
أضحى أخا عدمٍ من الإثراءِ
ألقى عليه من القلوب محبَّة
ما عنده للهاه من بغضاءِ
تلقاه يوم الحرب خائض غمرة
وتراه يوم السلم غمر رداءِ
كلفا بسمراء الإهاب يعيدها
حمراء تحت عجاجة كلفاءِ
أحرى الورى في حلمه برزانة
أضحت تخف بها متون حراءِ
حلو السجايا والخلال مؤمل
مرا الآباء ممدح الآباءِ
يا ابن الدوامي من يقيسك غالط
بالغيث أو بالليث والدأماءِ
أزرت يمينك بالسحاب لأنها
تندى بمال والسحاب بماءِ
وصبا لك المرهوب فالليث الذي
في الغاب غاب مخافة الهيجاءِ
ونداك بالبحر الممنع ماؤه
وحليه بملوحة وشقاءِ
يا ماجدا تأتي مكارم كفه
سؤاله شفعا بلا شفعاءِ
أسلم تقلد كل طوق منة
منا كطوق حمامة ورقاءِ
قصائد مختارة
طال المنام على الهوان
عصام العطار طالَ المنامُ على الهوانِ فأينَ زَمْجَرَةُ الأُسودِ
كل طيرٍ ان هام شوقا يغني
أبو الحسن الكستي كل طيرٍ ان هام شوقاً يغني فوق عودٍ والقلب يصبو إليه
درجات السلّم الحجري
زكريا محمد درجات السلّم الحجري النازل إلى شقتي 20 درجة. لكنني أعدّها كلما صعدت السلّم أو نزلته.
منابت العشب لا حام ولا راع
الشريف الرضي مَنابِتُ العُشبِ لا حامٍ وَلا راعِ مَضى الرَدى بِطَويلِ الرُمحِ وَالباعِ
حسبوا العلا خفا وكن ثقالا
مهيار الديلمي حسِبوا العلا خِفّاً وكُنَّ ثِقالا فتكلَّفوها ظالعين هزالا
مضى معهم قلبي فلله درره
ابن سناء الملك مضَى معهم قلبي فلِلَّه دَرُّرهُ لقد سرَّني إِذْ سَار مَعْ مَنْ يسرُّهُ