العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
كيف أغويتني وأمعنت صدا
إبراهيم طوقانكَيفَ أَغوَيتني وَأَمعَنت صَدا
يا حَبيبياً أَعطى قَليلاً وَأَكدى
وَدَّ قَلبي لَو يَجهل الحُب لَما
أَن رَآه يَحول سَقماً وَوَجدا
وَشَكَت أَضلُعي مِن القَلب ناراً
هَل عَهدن الهَوى سَلاماً وَبَردا
طَلَعَ الفَجر باسِماً فَتَأمل
بِنُجوم الدُجى تَرنّحُ سهدا
هِيَ مثلي حيرى وَعَما قَريب
تَتَوارى مَع الظَلام وَتَهدا
لَكَ حَمّلتها رِسالة شَوقٍ
وَعِتاب أَظنها لا تَؤدى
قُلت للطَير حينض أَصبَحَ يَشدو
أَيُّها الطَير عَم صَباحاً فَردّا
ثُمَ غَنى أُنشودة عَن حَبيب
لَم يَكُن ظالِماً وَلا خان عَهدا
أَضرم الذكريات بي ثُمَ وَلى
لا رَماكَ الصَياد أَسرفت جدا
جَمعَ اللَهُ في مَحيا حَبيبي
أُقحواناً وَياسميناً وَوَردا
وَاِبتِساماً لا يَهجر الثَغر إِلّا
عِندَ قَولي لَهُ أَتنجز وَعدا
لا عَرَفتُ الوَفا وَلا كانَ وَعدٌ
يَجعَل البَسمة الوَديعة حِقدا
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني