العودة للتصفح

كيف أبكيتني دما ودموعا

خالد الكاتب
كيفَ أبكيتني دَماً وَدُموعا
ثُم أعدمتَ مقلتيَّ الهُجوعا
يا ملياً بالحُسنِ مُعتدلَ القَد
دِ مَصوناً عن العيونِ بَديعا
والذي غايةُ الفؤادِ هَواهُ
ساعةً إن رَجوتُ وَصلا مَنيعا
كم أسِرُّ الهَوى مخافةَ واشٍ
ورضاهُ وإن أساءَ الصَّنيعا
قصائد رومنسيه الخفيف حرف ا