العودة للتصفح

كم من أخ لي كريم قد فجعت به

أنس بن مدرك
كَمْ مِنْ أَخٍ لِي كَرِيمٍ قَدْ فُجِعْتُ بِهِ
ثُمَّ بَقِيتُ كَأَنِّي بَعْدَهُ حَجَرُ
لَا أَسْتَكِينُ على رَيْبِ الزَّمانِ وَلا
أُغْضِي عَلى الْأَمْرِ يَأْتِي دُونَهُ الْقَدَرُ
مِرْدَى حُرُوبٍ أُدِيرُ الْأَمْرَ حابِلَهُ
إِذْ بَعْضُهُمْ لِأُمُورٍ تَعْتَرِي جَزَرُ
قَدْ أَطْعَنُ الطَّعْنَةَ النَّجْلاءَ أُتْبِعُها
طَرْفاً شَديداً إِذا ما يَشْخَصُ الْبَصَرُ
وَيَوْمَ حِمْضَةِ مَطْلُوبٍ دَلَفْتُ لَهُ
بِذاتِ وَدْقَيْنِ لَمَّا يَعْفُها الْمَطَرُ
إِنِّي وَقَتْلِي سُلَيْكاً ثُمَّ أَعْقِلُهُ
كالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عافَتِ الْبَقَرُ
غَضِبْتُ لِلْمَرْءِ إِذْ نِيكَتْ حَلِيلَتُهُ
وَإِذْ يُشَدُّ عَلى وَجْعائِها الثَّفَرُ
إِنِّي لَتارِكُ هاماتٍ بِمَجْزَرَةٍ
لا يَزْدَهِينِي سَوادُ اللَّيْلِ وَالْقَمَرُ
أَغْشَى الْحُرُوبَ وَسِرْبالِي مُضاعَفَةٌ
تَغْشى الْبَنانَ وَسَيْفِي صارِمٌ ذَكَرُ
قصائد حماسة البسيط حرف ر