العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الكامل
الكامل
كم لي على كاظمة من أنه
فتيان الشاغوريكَم لي عَلى كاظِمَةٍ مِن أَنَّه
شَوقاً إِلى شادِنِها ذي الغُنَّه
إِن هَزَّ مُعتَلُّ الصَبا غُصونَ با
ناتٍ دَنَت بِالوُرقِ مرجَحِنَّه
إِذا شَدَت أَجَبتُها بِزَفرَةٍ
مِن حَرِّها أَخشى حَريقَهُنَّه
وا كَبدي مِن حَرِّ أَنفاسِ الهَوى
يَومَ حَدا الحادي بِعيسِهنَّه
قِف أَيُّها الحادي تُقَوِّ مُنَّةً
مِنّي وَتَعتَدَّ لَدَيَّ مِنَّه
فَلَو تَراني وَالحَمامُ الورقُ وَال
نِياقُ وَالحُداةُ تزجيهِنَّه
لي أَنَّةٌ وَلِلحَمامِ رَنَّه
وَلِلنِياقِ الواخِداتِ حَنَّه
فَعَكسُ عَذلٍ مِنكَ لَذعٌ في الحَشا
أَحَرُّ مِن لَوعاتِ صَدِّهِنَّه
تَهيجُني الذِّكرى فَأَبكي فَعَلَي
يَ الذِّكرُ فَرضٌ وَالبُكاءُ سُنَّه
أَنا الَّذي رَأى بِعَينَيهِ عَلى ال
نِياقِ في الحُدوجِ حورَ الجَنَّه
وَالآلُ بَحرٌ وَالمَطايا سُفُنٌ
وَهُنَّ دُرٌّ في مَحارِهِنَّه
جَرَّدَتِ الظِباءُ مِن أَجفانِها
بيضَ الظُبا تَقتُلُنا بِهِنَّه
إِذا اِبتَسَمنَ في الدُجى فَغَمنَ بِال
مِسكِ الفَلا وَاِنجابَتِ الدُجُنَّه
حَدَّثتني يا صاحِ عَنهُنَّ فَقَد
أَطرَبتَني أَعِد حَديثَهُنَّه
قصائد مختارة
بربك يا زيدان هل كنت تعلم
حفني ناصف
بربك يا زَيدانُ هل كنت تَعلمُ
بأن أديم الأرض يصبغهُ الدمُ
يدي
نزار قباني
جزءاً من يدي
جزءاً من انسيابها
إني أفاديك يا من عز مطلبه
محيي الدين بن عربي
إني أفاديك يا من عزَّ مطلبه
بالنفسِ والمالِ والأهلين والولد
قد كنت أحسب أن أسود شعره
صلاح الدين الصفدي
قد كنت أحسب أن أسود شعره
مثل الدجا وقضى القياس بصدقه
أما ترى تحية السحاب
خليل مردم بك
أما ترى تحيّةَ السحابِ
أحيا نداها هامدَ الترابِ
طحنت رحى بدرٍ لمهلك أهله
كعب بن الأشرف
طَحَنَتْ رَحَى بَدْرٍ لِمَهْلِكِ أَهْلِهِ
وَلِمِثْلِ بَدْرٍ تَسْتَهِلُّ وَتَدْمَعُ