العودة للتصفح الطويل المتقارب الكامل البسيط البسيط
كم للمنازل من شهر وأحوال
حسان بن ثابتكَم لِلمَنازِلِ مِن شَهرٍ وَأَحوالِ
كَما تَقادَمَ عَهدُ المُهرَقِ البالي
بِالمُستَوي دونَ نَعفِ القُفِّ مِن قَطَنٍ
فَالدافِعاتِ أُلاتِ الطَلحِ وَالضالِ
أَمسَت بَسابِسَ تَستَنُّ الرِياحُ بِها
قَد أُشعِلَت بِحَصاها أَيَّ إِشعالِ
ما يَقسِمِ اللَهُ أَقبَل غَيرَ مُبتَإِسٍ
مِنهُ وَأَقعُد كَريماً ناعِمَ البالِ
ماذا يُحاوِلُ أَقوامٌ بِفِعلِهِمِ
إِذ لا يَزالُ سَفيهٌ هَمُّهُ حالي
لَقَد عَلِمتُ بِأَنّي غالِبي خُلُقي
عَلى السَماحَةِ صُعلوكاً وَذا مالِ
وَالمالُ يَغشى أُناساً لا طَباخَ لَهُم
كَالسَيلِ يَغشى أُصولَ الدَندَنِ البالي
أَصونُ عِرضي بِمالي لا أُدَنِّسُهُ
لا بارَكَ اللَهُ بَعدَ العِرضِ بِالمالِ
أَحتالُ لِلمالِ إِن أَودى فَأَجمَعُهُ
وَلَستُ لِلعِرضِ إِن أَودى بِمُحتالِ
وَالفَقرُ يَزري بِأَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ
وَيُقتَدى بِلِئامِ الأَصلِ أَنذالِ
كَم مِن أَخي ثِقَةٍ مَحضٍ مَضارِبُهُ
فارَقتُهُ غَيرَ مَقلِيٍّ وَلا قالي
كَالبَدرِ كانَ عَلى ثَغرٍ يُسَدُّ بِهِ
فَأَصبَحَ الثَغرُ مِنهُ فَرجُهُ خالي
ثُمَّ تَعَزَّيتُ مِنهُ غَيرَ مُختَشِعٍ
عَلى الحَوادِثِ في عُرفٍ وَإِجمالِ
قصائد مختارة
أراك كمهدي الماء للبحر حاملا
الكميت بن زيد أراك كمهدي الماء للبحر حاملاً إلى الرمل من يبرين متجراً رملا
وساق تقلد لما أتى
ابن هندو وساقٍ تَقَلَّد لما أتى حَمَائِلَ زقٍ مَلاهُ شَمُولا
نلنا المنى وبلغنا منتهى الأرب
جرجي شاهين عطية نلنا المنى وبلغنا منتهى الأرب فهللي يا ربى لبنان بالطربِ
وإذا شعرنا بالخطية باطنا
نيقولاوس الصائغ وإذا شعرنا بالخطيةِ باطناً فبكل رُزء خارجٍ لا نَشعُرُ
من شيمة الدهر إعراض وإقبال
بلبل الغرام الحاجري مِن شيمَةِ الدَهرِ إِعراضٌ وَإِقبالُ فَما يَدومُ عَلى حالاتِهِ حالُ
في كل يوم أنوف المجد تصطلم
الشريف الرضي في كُلِّ يَومٍ أُنوفُ المَجدِ تُصطَلَمُ وَتُستَزَلُّ لِأَركانِ العُلى قَدَمُ