العودة للتصفح الوافر الخفيف الرمل الطويل الهزج
كم غرض فيه للحظ رشاق
كمال الدين بن النبيهكَم غَرَضٍ فِيهِ لِلَحْظٍ رَشّاقْ
يَجْرَحُهُ وَهْوَ جَرِيحُ الآماقْ
حَظِّيَ َبْعَد بُعْدِها وَالإحْراقْ
طَوِيلُ هَجْرٍ وَهَجيرُ أَشْواقْ
ذاتُ ذُوْاباتٍ وَثَغْرٍ بَرَّاقْ
أَبْيَضُهُ لِأَسْوَدَيْها دِرياقْ
لَو نُقِلَ الخاتَمُ وُهْوُ سَفّاْق
مِن خِنْصَرِي لِخَصْرِها لَما ضاقْ
لِلقَلْبِ أَسْرٌ وَالدُّموعِ إطْلاقْ
فِي حُبِّها فَالدَّمْعُ جارٍ سَبّاقْ
وَرَوْضَةٍ أَبْدَعَ فِيها الخَلاّقْ
لِحُسْنِ مَرْأىً وَبِطيبِ اسْتِنْشاقْ
تَبْسِمُ عَن دَمْعِ غَرامِ رِقْراقْ
رُصِّعَ كالجَوْهَرِ فَوْقَ الأَوْراقْ
حَكَى عَلى الأَغْصانِ دُرّاً مُتَلاقْ
أَوْ مِنَنَ الفاضِلِ فَوْقَ الأَعْناقْ
لَهُ يَدٌ قَد قابَلَتْ باسْتِحَقاقْ
بِقَبْضِ أَرْواحٍ وَبَسْطِ أَرْزاقْ
كَمْ صَرَفَ العامِلَ حَرْفٌ قَد فاقْ
فَوَعْدُهُ لَلْخَطْبِ مِنْهُ إشْفاقْ
دَوْحَةُ أَفْضالٍ تَفُوقُ الآفاقْ
زَكَتْ فُرُوعاً ثُمَّ طابَتْ أَعْراقْ
لِلبشْرِ فِي مَرآهُ لَمْعٌ بَرّاقْ
يُوْلِي مَنِ اسْتَسْقَى وَلِيّاً غيْدَاقْ
قَلَّدَنِي بِيضَ الأَيَادِي أَطْواقْ
أما تَرَى سَجْعِيَ بَيْنَ الأَوْراقْ
أَقامَ لِلَّذَّةِ فِينا أَسْواقْ
يُرْدِفُها مِن سِرِّ قَلْبٍ إِشْراقْ
إِنِّي وَإِنْ حَذَوْتُ حَذْوَ الحُذّاقْ
مُقَصِّرٌ لِصيغَةِ الإسْتِغْراقْ
هَلْ يَلْحَقُ النِّجْمَ العَلَّيِ لَحّاقْ
أَو قلَّةٌ مِثْلَ خِضَمٍّ دَفّاقْ
هُنِّئْتَ عاماً قَدْ أَتاكَ يَشْتاقْ
تُفْنِي أُلُوفاً مِنْهُ فِي عِزٍّ باقْ
قصائد مختارة
رنا الجرعاء لي لحظ طموح
يعقوب التبريزي رنا الجرعاء لي لحظ طموح فلاح له بها برق لموح
أي سيف نضته لي جفناكا
الهبل أيّ سيفٍ نضتْهُ لي جفناكَا أي رُمحٍ هزّتْهُ لي عِطفاكَا
الطبيعة تلعب بي
سعدي يوسف هاأنتذا حِــلٌّ بهذا البلدْ طقسٌ شــتائيٌّ ، ويومٌ أحَــدْ ? ما أقربَ الجنّــةَ !
أي طود دك من أي جبال
الشريف الرضي أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِ لَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِ
سقيت ندى الغفران يا لحد يوسف
بطرس كرامة سقيت ندى الغفران يا لحد يوسفٍ بهتّان رحماتٍ من العفو يوكف
إلى نار سوى نار
المكزون السنجاري إِلى نارٍ سِوى نارِ كَ ذو العَينَينِ لا يَعشو