العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الطويل البسيط الطويل
كم رمت سلوانا لذاك الريم
الأبله البغداديكم رمت سلوانا لذاك الريم
فأَبى غرام لا يزال غريمي
يا عاذلي لا تلحني في حبه
فلقد منحت اللوم غير مليمِ
دع للهوى جسما يذوب صبابة
وارفق فإن الخطب جد جسيمِ
ومرنح الأعطاف من سكر الصبا
تصبو إليه أناة كل حكيمِ
متعتب يمسي ويصبح ظالما
أَبدا ويهمل دعوة المظلومِ
أغرى المدامع بانتشار عقيقها
ثغر له كاللؤلؤ المنومِ
شغل الرقيب فجاد لي بعناقه
طوعا وكان يضن بالتسليمِ
فهصرت شمس ضحى وخوط أراكةٍ
وهلال داجية وظبي صريمِ
سقيا لنعمان الآراك فإنه
وطني الذي أهوى ودار نعيمي
وطن جنيت به الهوى من غصنه
ورعيت روض العيش غير هشيمِ
واليوم إن أَك للقريض مطلقا
فلقد طلق الراحتين كريمِ
وأنا اللئيم إن اتنتجعت مبخلا
أو زرت بالأشعار ربع لئيمِ
حسبي الإله فإنه لي ناصر
وابن الدوامي الكريم الخيمِ
خرق يبي لجيش عدمي هازما
أبدا بجود يد أجش هزيمِ
تلقاه كالماء النمير خلائقا
لطفت وكالنار اتقاد عزيمِ
بحر العلوم العد ينبوع الحجى
والجد طود ركانة وحلومِ
نامت عيون عفاته وعداته
في مقعد من خوفه ومقيمِ
جلت مواهبه اللواتي ما همت
إلا وجلت هم كل عديمِ
إن زرته في الحرب فابن بسالة
أو زرته في السلم فابن نعيمِ
يا خابطي البيداء في طلب الندى
بالعيس تتبع وخدها برسيمِ
أموا كريم الخيم أم نواله
ولادة للجود غير عقيمِ
وصحيح أسباب المودة لا ترى
فيما ترى ودا له بسقيمِ
لاذمة الأدب بالمضاعة عنده
كلا ولا عهد له بذميمِ
حكم الندى في ماله ولرأيه
في بذل ما يحويه رأى حكيمِ
بأبي سماحك يا أبا الفرج الذي
أضحى يفرج كربة المهمومِ
وخلالك الغر الحسان فإنها
أضحت نجوما غير ذات رجومِ
يا كعبة الفضل التي لم تزل
في زمزم من جودها وحطيمِ
أهببت لي ريح الرجاء تكرما
فجرت رخاء الخطو ذات نسيمِ
وحفظت لي حرمات مدح لم تزل
من ماثراتك في أعز حريمِ
فلا لبسنك من برود محامدي
أبهى وأفخر وشيها المرقومِ
ولا برزنك في فرائد درها
كالبدر حف بزاهرات نجومِ
لا زالت الأعياد نحوك عودا
وقدومها بالسعد خير قدومِ
قصائد مختارة
توحش من سكانه فكأنهم
ابن حزم الأندلسي توحش من سكانه فكأنهم مساكن عادٍ أعقبته ثمود
أصبحت أمشي بعد سلمى بن مالك
لبيد بن ربيعة أَصبَحتُ أَمشي بَعدَ سَلمى بنِ مالِكٍ وَبَعدَ أَبي قَيسٍ وَعُروَةَ كَالأَجَب
أوان أنت في هذا الأوان
أبو الفتح البستي أَوانٍ أنتَ في هَذا الأوانِ عنِ الرّاحِ المُرَوَّقِ في الأواني
لأمر طويل الهم نزجي العرامسا
ابن حمديس لأمرٍ طويلِ الهمّ نُزْجي العَرَامِسَا وتطوي بنا أخفافُهُنَّ البَسابِسا
مدحتكم طمعا فيما اؤمله
ابن مليك الحموي مدحتكم طمعا فيما اؤمله فلم أنل غير حمل الاثم والنصب
ومن نكد الدنيا إذا ما تنكرت
ابن الرومي ومن نكد الدنيا إذا ما تنكرتْ أمورٌ وإن عُدَّت صغاراً عظائمُ