العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الخفيف
الكامل
البسيط
كم تستثير بي الصبابة والهوى
إيليا ابو ماضيكَم تَستَثيرُ بِيَ الصَبابَة وَالهَوى
عَنّي إِلَيكَ فَإِنَّ قَلبي مِن حَجَر
مالي وَلِلحَسناءِ أُغري مُهجَتي
بِوِصالِها وَالشَيبُ قَد وَخَطَ الشَعَر
كَم بَِلجَزيرَةِ لَو يُتاحُ لِيَ الهَوى
مِن غادَةٍ تَحكي بِطُلعَتِها القَمَر
وَلَكَم بِها مِن جَدوَلٍ وَحَديقَةٍ
مِن صَنعَةِ الرَحمَنِ لا صُنعِ البَشَر
فيها اللَواتي إِن رَمَت أَلحاظَها
شَلَّت يَدَ الرامي وَقَطَّعَتِ الوَتَر
قَد كانَ لي في كُلِّ خَودٍ مَطمَعٌ
وَلِكُلِّ رائِعَةِ المَحاسِنِ بي وَتَر
أَيّامُ شِعري كَالدُجى مُحلَولِكٌ
أَيّامُ عَيشي لا يُخالِطُهُ كَدَر
ذَرني وَأَشجاني وَجِسمي وَالضَنى
وَيَدي وَأَقلامي وَطَرفي وَالسَهَر
أَأَبيتُ أَلهو وَالهُمومُ تُحيطُ بي
وَأَنامُ عَن قَومي وَقَومي في خَطَر
صَوتُ المُصَفِّقِ مَوعِدٌ ما بَينَنا
ماذا أَقولُ لَهُم إِذا الديكُ اِستَحَر
قصائد مختارة
أيا من حسنه عذر اشتياقي
ابن المعتز
أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي
وَيَحسُنُ سوءُ حالي في سِواهُ
إن جزت بحي ساكنين العلما
ابن الفارض
إنْ جزْتَ بِحيٍّ ساكنينَ العَلَما
من أجلهم حَالي كما قَدْ عُلِمَا
إذا الواشي بغى يوما صديقا
سابق البربري
إذا الواشي بَغى يوما صديقا
فلا تَدَعِ الصَّديقَ لِقَولِ واشِ
كان سمعي في مصر بالشيخ فتح الدين
صلاح الدين الصفدي
كان سمعي في مصر بالشيخ فتح الد
دين يجني الآداب وهي شهيه
دم يا أخي الدين والدنيا معا
ابن نباته المصري
دم يا أخيّ الدِّين والدُّنيا معاً
تملى بيوت الفضل منك وتكتب
أرى وصالك لا يصفو لآمله
الميكالي
أَرى وِصالَكَ لا يَصفُو لآملِهِ
وِالهَجرُ يَتبَعُهُ رَكضاً عَلى الأَثَرِ