العودة للتصفح أحذ الكامل البسيط الكامل الرمل البسيط الطويل
كم بين دوح الأبرقين عوارياً
ابن الساعاتيكم بين دوح الأبرقينِ عوارياً
منهم غصوناً بالذوائب تورق
من كلِّ أفتكَ من سيوف جفونهم
لحظاً ومن سمر الذوابل أرشق
ولقد وقفتُ بها وكفُّ ربيعها
في نسج حلَّة نورها تتألق
وسدى خيوط المزن يرسلها الحيا
أبداً وأكمام النبات تفتق
غرسٌ من اللذات غارَ نسيمهُ
فهفا لأثواب الشقيق يشقق
والبانث يرقص والحمام هواتفٌ
تشدو وأطرافُ الغدير تصفّيق
والومضُ من خلل السحاب كراية
الملكِ العزيز سناؤها يتألق
قصائد مختارة
كم ذا الجفا وإلى متى الهجر
الهبل كم ذا الجفا وإلى متى الهَجْرُ شبّ الهوى وتعذّر الصَّبرُ
ما كنت أحسبني أبقى بلا جلد
تميم الفاطمي ما كنت أحسِبني أَبقَى بلا جَلَدٍ حتى سمعتُ خفيَّ السحرِ في النَّغم
وافى السرور وصح ترجيح الأمل
إلياس إده وافى السرور وصح ترجيح الأمل بهلاك علجٍ لا يعادله مثل
سمح الدهر بأيام اللقا
عبد الله فكري سمح الدهر بأيام اللقا وشفى بالوصل منا حُرقا
بجد عزمك نال الدين ما طلبا
أبو العباس الجراوي بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا وأحجمَ الشركُ عن إقدامِهِ رَهبا
دنا العيد ليت العيد لم يدن وقته
ابن الجنان دنا العيدُ ليت العيد لم يدنُ وقته فقد هاج لي وجداً وزاد عَراما