العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الوافر
الطويل
البسيط
الكامل
كم بالمدينة من غريب نازل
أبو العلاء المعريكَم بِالمَدينَةِ مِن غَريبٍ نازِلٍ
لا ضابِئٌ مِنهُم وَلا قَيّارُ
أَمّا الَّذينَ تَدَيَّروا فَتَحَمَّلوا
وَتَخَلَّفَت بَعدَ القَطينِ دِيارُ
سارَ الزَمانُ بِهِم إِلى أَجداثِهِم
وَكَذا الزَمانُ بِأَهلِهِ سَيّارُ
كُن حَيثُ شِئتَ بِلُجَّةٍ أَو رَبوَةٍ
أَو وَهدَةٍ سَيَنالُكَ التَيّارُ
قَد أَعرَسَت عِرسُ الأَميرِ بِتابِعٍ
ضَرَعٍ فَأَينَ حَليلُها المِغيارُ
وَالدَهرُ سيدٌ في الخَديعَةِ ضَيغَمٌ
في الفَرسِ طائِرُ مَسلَكٍ طَيّارُ
وَالأَرضُ تَقتاتُ الجُسومَ كَأَنَّما
هَذا الحِمامُ لِتُربِها مَيّارُ
وَاللَهُ يُحمَدُ كُلَّما طالَ المَدى
طَمَتِ الشُرورُ وَقَلَّتِ الأَخيارُ
لا حَظَّ في الدُنيا لِعالي هِمَّةٍ
وَالوَحشُ أَفضَلُ صَيدِها الأَعيارُ
قصائد مختارة
والروم قد أقعت على الخضراء كال
ابن الجياب الغرناطي
والرومُ قد أقعَت على الخضراء كال
أُسدِ الضَّوارِي يرتقبن وثوبا
صمت العواذل في أساك وسلموا
الشريف المرتضى
صَمَت العواذلُ في أَساكِ وسلّموا
لمّا رأوْا أنّ العزاءَ محرَّمُ
يبيت ونفسه من كل شيء
عبدالصمد العبدي
يبيتُ ونفسه من كل شيء
سوى تدبير لهو مستريحه
أخ لي صافي الود من كدر الغدر
الشريف العقيلي
أَخٌ لِيَ صافي الوُدِّ مِن كَدَرِ الغَدرِ
نَقِيُّ حَواشي الخُلقِ مِن دَنَسِ الكِبرِ
هل من سبيل إلى ريق المريق دمي
الخطيب الحصكفي
هل من سبيلٍ إلى ريق المُريقِ دَمي
فليس يَشْفِي سِوى ذاك اللّمى ألَمي
ظهر الخفاء فقلت إن عاتبتها
العباس بن الأحنف
ظَهَرَ الخَفاءُ فَقُلتُ إِن عاتَبتُها
كانَ العِتابُ لِوُدِّنا اِستِهلاكا