العودة للتصفح
الوافر
المديد
الرمل
كفي دموعك للتفرق واطلبي
أبو العلاء المعريكُفّي دُموعَكِ لِلتَفَرُّقِ وَاِطلُبي
دَمعاً يُبارِكُ مِثلَ دَمعِ الزاهِدِ
فَبِقَطرَةٍ مِنُ تَبوخُ جَهَنَّمٌ
فيما يُقالُ حَديثُ غَيرِ مُشاهِدِ
خافي إِلهَكِ وَاِحذَري مِن أُمَّةٍ
لَم يَلبَسوا في الدينِ ثَوبَ مُجاهِدِ
أَكَلوا فَأَفنوا ثُمَّ غَنّوا وَاِنتَشوا
في رَقصِهِم وَتَمَتَّعوا بِالشاهِدِ
حالَت عُهودُ الخَلقِ كَم مِن مُسلِمٍ
أَمسى يَرومُ شَفاعَةً بِمُعاهِدِ
وَهُوَ الزَمانُ قَضى بِغَيرِ تَناصُفٍ
بَينَ الأَنامِ وَضاعَ جُهدُ الجاهِدِ
سَهِدَ الفَتى لِمَطالِبٍ ما نالَها
وَأَصابَها مَّن باتَ لَيسَ بِساهِدِ
قصائد مختارة
وماذا تبتغي الأيام منى
نافع الخفاجي
وماذا تبتغي الأيام منى
أمن بعد المشيب أرى صبيا
من لصب لم ينل أربا
عمر الأنسي
مَن لِصَبّ لَم يَنَل أَرَبا
مُستهلّ الدَمع هامرُه
بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ
صفي الدين الحلي
بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِ
قاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِ
الأمسية الحزينة
علي محمود طه
جدَّدتِ ذاهبَ أحلامي وليلاتي
فهل لديكِ حديثٌ عن صباباتي
من عزا المجد إلينا قد صدق
المعتمد بن عباد
مَن عَزا المَجدَ إِلَينا قَد صَدَق
لَم يُلِم من قال مَهما قال حقْ
الربع الخالي
أحمد بنميمون
زمني انحلّ ،
وخطواتي ارتدتْ ،