العودة للتصفح
الوافر
الكامل
الخفيف
كفى الحر أن يشقى وأن يتألما
أبو الفضل الوليدكفى الحرَّ أن يشقى وأن يتألما
وأضلاعه في الذل قاطرةٌ دَما
إذا قال لي وغدٌ عليكَ تفَضُّلي
أذوبُ حياءً أو أموتُ تندُّما
وما جُرُحُ القلبِ الشريفِ كلقمةٍ
إذا نزلت في الحلقِ تُصبحُ عَلقما
وكيفَ يُداري الحرُّ من كلِّ ساعةٍ
يقولُ له إني نسيتُ التكرُّما
فدع عنكَ زاداً يأنفُ الضرسُ مضغهُ
فقد يحمِدُ العافي مُضيفاً ومنُعما
لقد فسد المعروفُ والمنُّ واقعٌ
على منَّةٍ كانت من الموتِ أعظَما
فكم ذُلَّ شهم القوم واحتاجَ ضيغمٌ
الى كلبِ سوقٍ كان يجمعُ أعظُما
أذاكَ لظلمٍ أم لعلمٍ وحكمة
جهلتُ وكلُّ القول كيف وربَّما
فلا قلَّ مالٌ في أكفٍّ سخيَّةٍ
رَأيتُ نداها نضرةً وتبسُّما
قصائد مختارة
ومطرد الكعوب كأن فيه
القطامي التغلبي
ومطَّردِ الكعوبِ كأنَّ فيه
قدامى ذي مناكبَ مضرحيِّ
إن الذي بعث النبي محمدا
جرير
إِنَّ الَّذي بَعَثَ النَبِيَّ مُحَمَّداً
جَعَلَ الخِلافَةَ في الإِمامِ العادِلِ
قلب المحب من الهجران مكلوم
سليمان بن سحمان
قلب المحب من الهجران مكلوم
ودمعه من فراق الصحب مسجوم
بأبي أنت لم تبيتي فوافى
كشاجم
بأبي أنْتَ لم تَبِيتي فَوَافَى
طارِقاً طيفُك المَلِيحُ فَبَاتَا
يارب أعنا يامعين
ابن طاهر
يارب أعنا يامعين
وهب لنا حسين اليقين
نشيد الزحف
عبد السلام العجيلي
السهول والربى ردّدتْ ندانا
حين جرَّدنا الظبا نفتدي حمانا