العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل الوافر
كذب الملوك ومن يحاول عندهم
أحمد محرمكَذَبَ المُلوكُ وَمَن يُحاوِلُ عِندَهُم
شَرَفاً وَيَزعُمُ أَنَّهُم شُرَفاءُ
رُتبٌ وَأَلقابٌ تَغُرُّ وَما بِها
فَخرٌ لِحامِلِها وَلا اِستِعلاءُ
آناً تُباعُ وَتَارَةً هِيَ خِدعَةً
تَمْنَى بِشَرِّ سُعاتِها الأُمَراءُ
كَم رُتبَةٍ نَعِمَ الغَبِيُّ بِنَيلِها
مِن حَيثُ جَلَّلَها أَسىً وَشَقاءُ
لَو كانَ يَعلَمُ ذُلَّها وَهَوانَها
ما طالَ مِنهُ الزَهوُ وَالخُيَلاءُ
يَلقى الكَرامَةَ حَيثُ كانَ وَفِعلُهُ
جَمُّ المَساوِئِ وَالمَقالُ هُراءُ
تِلكَ الجَهالَةُ وَالغُرورُ وَباطِلٌ
ما يَصنَعُ الأَغرارُ وَالجَهلاءُ
ذَنبُ المُلوكِ رَمى الشُعوبَ بِنَكبَةٍ
جُلّى تَنوءُ بِحَملِها الغَبراءُ
لا المَجدُ مَجدٌ بَعدَما عَبَثَت بِهِ
أَيدي المُلوكِ وَلا السَناءُ سَناءُ
مالوا عَنِ الشَرَفِ الصَميمِ وَأَحدَثوا
ما شاءَتِ الأَوهامُ وَالأَهواءُ
رَفَعوا الطَغامَ عَلى الكِرامِ فَأَشكَلَت
قِيَمُ الرِجالِ وَرابَتِ الأَشياءُ
زَعَموا الثَراءَ فَضيلَةً فَقَضوا لَهُ
ساءَ الَّذي زَعَمَ المُلوكُ وَساءوا
يا رُبَّ مُثرٍ لَو أَطاعَ إِلَهَهُ
وَأَبى الدَنايا فاتَهُ الإِثراءُ
بَزَّ الضَعيفَ فَمِن نَسائِلِ طِمرِهِ
حُيكت عَلَيهِ البِزَّةُ الحَسناءُ
وَعَلى بَقايا دورِهِ وَطُلولِهِ
أَمسَت تُقامُ قُصورُهُ الشَمّاءُ
وَإِذا الرُعاةُ تَنَكَّبَت سُبُلَ الهُدى
غَوَتِ الهُداةُ وَطاشَتِ الحُكَماءُ
وَإِذا الطبيبُ رَمى العَليلَ بِدائِهِ
فَبِمَن يُؤمَّلُ أن يَزولَ الداءُ
لَو جاوَرَ الشَرَفُ المُلوكَ لَأَورَقَت
صُمُّ الصُخورِ وَضاءَتِ الظلماءُ
ظُلمٌ يُبَرِّحُ بِالبَريءٍ وَغِلظَةٌ
يَشقى بِها الضُعَفاءُ وَالفُقَراءُ
الحَقُّ مُنتَهَكُ المَحارِمِ بَينَهُم
وَالعَدلُ وَهمٌ وَالوَفاءُ هَباءُ
رَفَعوا العُروشَ عَلى الدِماءِ وَإِنَّما
تَبقى السَفينَةُ ما أَقامَ الماءُ
قصائد مختارة
إذا ما عقيل باهلت يوم فخرها
الحيص بيص إذا ما عُقْيلٌ باهلت يوم فخرها تأرَّج ناديها وطابَ نسيمُها
تجانف هذا المارق الماذق الأشقى
سليمان بن سحمان تجانف هذا المارق الماذق الأشقى فقال وقد أخطا وقد جانب الصدقا
ذريني فضرباً بالمهندة البتر
ابن المقرب العيوني ذَريني فَضَرباً بِالمَهَنَّدَةِ البُترِ وَلا لَومَ مِثلي يا أُمَيمُ عَلى وَترِ
لعل أناسا بالعقيق اقاموا
محمد بن حمير الهمداني لَعَلّ أناساً بالعقيق اَقاموا لهم خبرٌ أني سهرتُ وناموا
ما أنت بالمحسود لكن فوقه
ابن الرومي ما أنت بالمحسود لكنْ فوقَهُ إن المبينَ الفضلِ غيرُ مُحَسَّدِ
وكنت أحبه حبا متينا
زكي مبارك وكنت أحبّه حبّا متيناً فلما لجّ غيّرني علَيهِ