العودة للتصفح
المنسرح
الطويل
السريع
الخفيف
كتبت ربة الثنايا العذاب
ابن الروميكتبتْ ربّةُ الثنايا العِذابِ
تتشَكَّى إليَّ طولَ اجتنابي
وأتاني الرسولُ عنها بقولٍ
لم تُبَيّنهُ في سطور الكتابِ
أيها الظالمُ الذي قدَّر اللَّـ
ـهُ به في الأنام طولَ عذابي
لو علِمتَ الذي بجسمي من السُّقْـ
ـم وضُرِّ الهوى لكنت جوابي
فتجشمتُ نحوها الهولَ والحُر
رَاسُ قد هوَّموا على الأبوابِ
وهي في نسوةٍ حواسرِ لم يَكْـ
ـحلنَ جفناً برقدةٍ لارتقابي
طالعاتٍ عليَّ من شُرَفِ القصْـ
ـر يُحاذرنَ رِقبةَ البوَّابِ
ولها بينهنَّ فيَّ حديثٌ
جُلُّهُ ليتَهُ يرِقُّ لما بي
فتوقفتُ ساعةً ثم نادَيْـ
ـتُ سلامٌ مني على الأحبابِ
فتباشرنَ بي وأشرفنَ نحوي
بشهيقٍ وزَفرةٍ وانتحابِ
ثم قالت أما اتقيتَ إلهَ الـ
ـناسِ في طول هجرتي واجتنابي
إن جَنْبي عن الفِراش لَنابٍ
كتجافي الأسرِّ فوق الظِّرابِ
وافترقنا على مواعيدَ سكَّنـ
ـنَ بها لاعجاً من الأوصابِ
قصائد مختارة
زفت إلينا مواشط الطرق
الشريف العقيلي
زَفَّت إِلَينا مَواشِطُ الطُرُقِ
عَرائِساً في غَلائِلِ الوَرَقِ
رمت ولم ترم غير العلم والعمل
خليل مردم بك
رمتْ وَلم ترم غيرَ العلم والعملِ
يدُ الزمانِ رماها اللهُ بالشللِ
ولي صاحب صاحبته ذو قرابة
عبد المحسن الصوري
ولي صاحِبٌ صاحبتُه ذو قَرابةٍ
حَريصٌ علَيها أن تُبَرَّ وتُوصَلا
الدهر لا تأمنه لقوة
أبو العلاء المعري
الدَهرُ لا تَأمَنُهُ لَقُوَةٌ
تَزُقُّ أَفراخاً لَها بِالسُلَيّ
بديع التجلي وسيع الجمال
عمر اليافي
بديع التجلّي وسيع الجمال
يبدي في التجلّي جمال الجلال
إن محسوسات الحواس الظواهر
عبد الغني النابلسي
إن محسوسات الحواس الظواهرْ
إن معقولات العقول البواهرْ