العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الخفيف
كأنما العالم ضأن غدت
أبو العلاء المعريكَأنَّما العالَمُ ضَأنٌ غَدَت
لِلرَعيِ وَالمَوتُ أَبو جَعدَه
فَهادِجٌ حامِلُ عُكّازَةٍ
وَفارِسٌ مُعتَقِلٌ صُعدَه
وَآخَرٌ يُدرِكُ مَن قَبلُهُ
وَيَترُكُ الدُنِّيا لِمَن بَعدَه
عَيشٌ كَما تَعهَدُ لا مُخلِفٌ
وَعيدَهُ بَل مُخلِفٌ وَعدَه
هَل يَأمَنُ البِرجيسُ في عِزِّهِ
مِن قَدَرٍ يُعدِمُهُ سَعدَه
كَأَنَّما النَجمُ لِخَوفِ الرَدى
تَأخُذُهُ مِن فَرَقٍ رِعدَه
كَم لِاِبنٍ في الأَرضِ لَم يُدَكَّر
لُبَناهُ مُذ بانَ وَلا دَعدَه
أُحاذِرُ السَيلَ وَمَن لي بِمُن
جاةٍ إِذا أَسمَعَني رَعدَه
وَالوَقتُ لا يَفتَأُ في مَرِّهِ
مُقَرِّباً مِن أَجَلٍ بُعدَه
فَراقِبِ الخالِقَ بِالغَيبِ في النِ
يامَةِ وَالقِيامَةِ وَالقَعدَه
قصائد مختارة
يقولون لا تشكو الهموم فانها
أبو المحاسن الكربلائي
يقولون لا تشكو الهموم فانها
عوارض حفت بالنفوس النواطق
أفقيهنا المستن ديناً والذي
ابن جبير الشاطبي
أفقيَهنا المستن ديناً والذي
شَهِدت له بالفضل منه شَواهِدُ
تحية جريدة السنة
محمد العيد آل خليفة
تحر أساس العدل إن كنت شائدا
فما كان طاغ قائم الركن سائدا
حر ومذهب كل حر مذهبي
إيليا ابو ماضي
حُرٌّ وَمَذهَبُ كُلِّ حُرٍّ مَذهَبي
ما كُنتُ بِالغاوي وَلا المُتَعَصِّبِ
كيف أقرحت بالدموع جفوني
خالد الكاتب
كيفَ أقرحتَ بالدموعِ جُفوني
يا بَديعَ الجَمالِ ملءَ العيونِ
موسم الأريج
فاروق مواسي
هنا مواسم الأريجْ
تفتحت يا حلوتي