العودة للتصفح مجزوء الرمل المتقارب المنسرح البسيط
كأنما الراووق وانتصابه
كشاجمكَأَنَّما الرَّاوُوقُ وانتِصابُهُ
خُرْطُومُ فِيْلٍ سَقَطَتْ أَنْيَابُهُ
طُفْنَا به وَكُلَّنا نَهَابُهُ
وهو كظيظٌ مُتْأَقٌ إهابُهُ
مُخَضّبٌ وَحَبّذا خِضابُهُ
مَجّ الرَّحِيقَ الرّائِقَ انْتِقابُهُ
غَيْثُ مُدَامٍ خَرِقٌ سَحَابُهُ
كالضَّرْعِ يَكفي حَلْبَهُ انْجِلابُهُ
فالبَيْتُ مِنْهُ عَبِقٌ تُرابُهُ
كَأَنَّ عِطْراً فُتِقَتْ عِيابُهُ
فيه فَكُلُّ هَمُّهُ انْتِهابُهُ
فَغْمٌ إذا ما اتّصَلَ انْسكابُهُ
سالِ برَاحٍ قَرْقَفٍ لُعابُهُ
رُضَابُ مَنْ أعشَقُهُ رُضَابُهُ
مَنْ لَمْ يَرْقَ بمثلِهِ شرابُهُ
لَمْ يَدْرِ كيف العَيْشُ واكتِسَابُهُ
قصائد مختارة
ألايا رب يا سامع دعائي
ابن طاهر ألايا رب يا سامع دعائي ومن بيديه دائي مع دوائي
كلما قلت استرحنا جاءنا
بهاء الدين زهير كُلَّما قُلتُ اِستَرَحنا جاءَنا شُغلٌ جَديدُ
الجدار
فاروق مواسي أهنئُكمْ فهذا السورُ كالأفعى
أقول وكفي على خصرها
السراج الوراق أَقُولُ وَكَفّي على خَصْرِهَا تَطوفُ وَقَد كادَ يَخْفَى عَليّْ
أقبل عند القوم يسألني
ابن نباته المصري أقبلَ عند القوم يسألني من أيّ أرضَيك نلت إيثارا
كأنه شلو كبش والهواء له
صريع الغواني كَأَنَّهُ شِلوُ كَبشٍ وَالهَواءُ لَهُ تَنّورُ شاوِيَةٍ وَالجَذعُ سُفّودُ