العودة للتصفح
البسيط
الرجز
المنسرح
البسيط
الوافر
كأن فاها لمن توسنها
كثير عزةكَأَنَّ فاها لِمَن تَوَسَّنَها
أَو هَكَذا مَوهِناً وَلَم تَنَمِ
بَيضاءُ مِن عُسلِ ذَروَةٍ ضَرَبٍ
شَجَّت بِماء الفَلاةِ مِن عَرِمِ
دَع عَنكَ سَلمى إِذ فاتَ مَطلَبُها
وَاِذكُر خَليلَيكَ مِن بَني الحَكمِ
ما أَعطَياني وَلا سَأَلتُهُما
إِلّا وَإِنّي لَحاجِزي كَرَمي
إِنّي مَتى لا يَكُن نَوالُها
عِندي بِما قَد فَعَلتُ أَحتَشِمِ
مُبدي الرِضا عَنهُما وَمُنصَرِفٌ
عَن بَعضِ ما لَو فَعَلتُ لَم أُلَمِ
لا أَنزُرُ النائِلَ الخَليلَ إِذا
ما اِعتَلَّ نَزرُ الظؤورِ لَم تَرِمِ
قصائد مختارة
شمر شبابك في قتلي وتعذيبي
ابو نواس
شَمِّر شَبابَكَ في قَتلي وَتَعذيبي
فَقَد تَسَربَلتَ ثَوبَ الحُسنِ وَالطيبِ
غيث أتانا مؤذنا بخفض
كشاجم
غَيْثٌ أَتَانَا مُؤْذِنَاً بِخَفْضِ
مُتَّصِلَ الوَبْلِ حَثِيْثَ الرَّكْضِ
شت اب !
خميس لطفي
أنا السببْ .
في كل ما جرى لكم
كايدكم دهركم بزامرة
ابن المعتز
كايَدَكُم دَهرُكُم بِزامِرَةٍ
تُحدِثُ غَمّاً في كُلِّ سَراءِ
جمعت للناس بين الري والشبع
ابن الأبار البلنسي
جَمَعْتَ لِلنَّاسِ بَينَ الرِّيِّ وَالشِّبعِ
فَهُمْ بأَخْصَبِ مُصطَافٍ وَمُرْتَبَعِ
بكى ابن عبيد يوسف إذ أتاه
إبراهيم اليازجي
بَكى اِبنُ عبيدَ يوسُفَ إِذ أَتاهُ
بِغُربَتِهِ نَعى كَريمتينِ