العودة للتصفح

كأن جيوش الفحم من فوق جمره

ظافر الحداد
كأنّ جيوشَ الفحمِ من فوقِ جَمْرِه
وقد جُمعا فاسْتُحْسِن الضِّدُّ بالضِّدِّ
غَدائرُ خَوْدٍ فَرَّقَتْها وقد بَدتْ
على خَفَرٍ من تحتها حمرةُ الخَدِّ
فلما تناهَى صبغهُ خِلتُ أنه
فصوصُ عَقيقٍ أو جَنَى زَهَر الورد
إلى أنْ حَكَى بعدَ الخمودِ رمادُها
غبارا من الكافور في قِطَع النَّدِّ
قصائد قصيره الطويل حرف د