العودة للتصفح
الرجز
الخفيف
الطويل
الطويل
الكامل
الرمل
كأن الصبا فيء أبادر فيأه
التطيلي الأعمىكأنَّ الصّبا فيءٌ أُبادِرُ فَيْأَه
مدىً إنما يجري إلى مِثْلِهِ مِثْلي
تَبَوَّأتُهُ ما امتدّ لي فيه جانب
فلمّا نأى لم أتّبِع فَيئةَ الظلّ
وكنتُ إذا أبصرتُ مَوْضِعَ سلوَةٍ
تخيرتُ فيه مَوْضعاً ومعي عقلي
جديراً بأنْ لا يَنْقُضَ الشَيْبُ حَبْوَتي
وقد باتَ منهُ كلُّ شيءٍ على رِجْلِ
ومكحولةٍ بالسّحْرِ تَرْنُو بِمُقْلَةٍ
يَوَدُّ الدُّجى لو نابَ فيها عنِ الكُحْلِ
خَلُوصٌ إلى الألبابِ تأخذُ للصّبا
من الحِلْم أو تُعْطي الإباءَ على الذلِّ
تَصَدَّت فلم أُوْلَعْ وصدَّت فلم أُرْعْ
تَمَاسُكَ لا قالٍ وإمساكَ لا مَقْلي
ولا وأبيها ما بَلَتْ كَخَلائِقي
على كلِّ حالٍ منْ صُدُودٍ ومن وصل
أعفُّ إذا شاءت وأعْفُو إذا نَبَتْ
أميرُ الهوى والرأي والقولِ والفعل
فَقَلْبي بأَيِّ النظرتين كَرَرتُها
إليها وعنها تلك تُغْرِي ولا تُسْلي
وقد أهْبِطُ الشّعبَ القليل أنيسُهُ
بطامِسَةِ الأعلامِ دارسةِ السُّبْل
يبيتُ القَطَا فيها عن الماءِ شارِداً
ولو باتَ منه كالشّرَاكِ من النّعْل
أُواصل خِلّي ذا المُروءَةِ والحِجى
وإن لم يَبِتْ مني بخمرٍ ولا خَلِّ
وأتْبَعُ عَقْلي ما وَفَى بِحَزَامَتِي
وبَعْضُ عُقُول النّاسِ أجْنِحةُ النّمْل
وأعلمُ أنّيْ رهْنُ يوميَ أو غدي
ولكن رأيتُ العجزَ أزْرى بمنْ قَبْلي
أبيٌّ إذا كانَ الإباءُ سَجِيّةً
من التّركِ للنقصانِ والأخذِ بالفَضْل
وسمْحٌ ولو أنَّ السماحَ ذريعةٌ
إلى الموتِ لا حتّى أقولُ إلى القَتْل
وفيٌّ وقد ضاعَ الوفاءُ وأهْلُهُ
مُصانَعَةً بين الغَوَايةِ والجَهْلِ
قصائد مختارة
مولاي أرجعني لبيت المال في
ابن نباته المصري
مولايَ أرجعني لبيت المال في
قوتي ومن مال الجهات بسي
قل لأقنى يرمي إلى المجد طرفا
الشريف الرضي
قُل لَأَقنى يَرمي إِلى المَجدِ طَرفا
ضَرِمٍ يُعجِلُ الطَرائِدَ خَطفا
لقد وعظ العذال وجدي بشأن من
بهاء الدين الصيادي
لقد وَعَظَ العُذَّالُ وَجدي بِشأنِ من
فَنيتُ بهِ والوجدُ ينْمي به الوَعْظُ
إلهي إذا كانت وفاتي قريبة
عمر تقي الدين الرافعي
إلهي إذا كانت وفاتي قريبةً
وأنتَ بما قدّمتُ لا شكّ أعلَمُ
الله أكبر قمت فينا منذرا
زيد الموشكي
الله أكبرُ قمتَ فينا منذراً
ومؤنّباً ومناشداً ومُذكّرا
قال لي أنت أخو الكلب وفي
عبد المحسن الصوري
قالَ لي أنتَ أَخو الكَلبِ وفي
ظَنِّه أن قَد تَناهَى واجتهَد