العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف البسيط الطويل
قيد يكابده وسجن ضيق
بلبل الغرام الحاجريقَيدٌ يُكابِدُهُ وَسِجنٌ ضَيِّقُ
يا رَبِّ شابَ مِنَ الهُمومِ المَفرَقُ
إِن لَم يَكُن فَرَجٌ فَمَوتٌ عاجِلٌ
إِنَّ الحِمامَ مِنَ الرَزايا أَوفَقُ
قَلَّ الصَديقُ أَخو الوَفاءِ وَأعوَزِ ال
خِلُّ الشَقوقِ وَأَينَ خِلّق مُشفِقُ
يا بَرقُ إِن جُزتَ الدِيارَ بِإربلٍ
وَعلا عَلَيكَ مِنَ التَداني رَونَقُ
بَلِّغ تَحِيَّةَ نازِحٍ حَسَراتُهُ
أَبَداً بِأَذيالِ الصَبا تَتَعَلَّقُ
قُل يا جُعِلتُ لَكَ الفِداءَ أَسيرُكُم
مِن كُلِّ مُشتاقٍ إِلَيكُم أَشوقُ
وَاللَهِ ما سَرَتِ الصَبا نَجدِيَّةً
إِلّا وَكِدتُ مِنَ المَدامِعِ أُشرَقُ
كَيفَ السَبيلُ إِلى اللِقاء وَدونَكُم
صَمّاءُ شاهِقَةٌ وَبابٌ مُغلَقُ
مَن لي بِحَملِ تَحِيَّةٍ مَودوعَةٍ
شَكوى يَرِقُّ لَها العَدُوُّ وَالمَحنَقُ
قصائد مختارة
طلب الخسائس وارتقى في منبر
أبو العلاء المعري طَلَبَ الخَسائِسَ وَاِرتَقى في مِنبَرٍ يَصِفُ الحِسابَ لِأُمَّةٍ لِيَهولَها
أما يفنى حديثك عن جنان
ابو نواس أَما يَفنى حَديثُكَ عَن جِنانِ وَلا تُبقي عَلى هَذا اللِسانِ
إن سلمى لها جميع التمني
عبد الغني النابلسي إن سلمى لها جميع التمني من جميع الورى وكل التعني
بني مذ غبت عن عيني ما عرفت
ابن المقرب العيوني بُنَيَّ مُذ غِبتَ عَن عَينَيَّ ما عَرَفَت غمضاً وَلا بِتُّ إِلّا ساهِراً دَنِفا
البحارة
قاسم حداد ... لكن كم من الضمادات ستعوزنا لنحصي جراح هذه الأرض
إلى أي ذكر غير ذكرك أرتاح
ابن دراج القسطلي إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُ ومن أيّ بحرٍ بعد بحرِكَ أمتاحُ