العودة للتصفح الخفيف البسيط البسيط
قيثارتي لم ألطخها بأقذار
إلياس أبو شبكةقيثارَتي لَم أُلَطِّخها بِأَقذارِ
عَلى طَوافي بِها في بُؤرَةِ العارِ
عَذراءُ تَتَّهِم العُرّى بكارَتها
في كُل خَمّارَة أَصغَت لِأَوتاري
وَكُلُّ قاذورَة تَرقى بِعورتها
إِلى لسانٍ ذَريف الخُبثِ سَيّار
تَنكّر الخفر المَمسوخ في دَمها
يَزخرف عاقِر في مَنطِق عارِ
أَوتار قيثارها الموبوء فاجِعَة
كَأَنَّها حَيَّة لاذَت بِقيثارِ
أَفعى أُصيبَت بِحمّى المَجدِ فَاِنقَلَبَت
مِن كَهفِها مِزَقاً سَكرى عَلى الغارِ
إِبليسُ خُذ هذِهِ العَرّى فَإِن بِه
ما في جَحيمِك مِن زَفت وَمن نارِ
خُذها إِلَيكَ وَعَقِّمها فَلا حَبَلَت
أُنثى مِن الأنس بِالكِبريتِ وَالقارِ
كَم شاعِر خبثَت فيهِ عَرائِسُه
فَراحَ يُملي بِأَنياب وَأَظفارِ
مِن المَواخيرِ أَو حينَ الجَمال لَهُ
مُعَرَّف الشَهوَة السُفلى بِأَزهارِ
وَجئنَه بِأَكاليلِ مُفَجَّعَة
نَمَت سموماً عَلى حافاتِ أَوجارِ
تاج مِن الدَرك الأَدنى يَطوفُ بِهِ
عَلى الخَفافيشِ في أَشلاءِ أَطمارِ
تَسيرُ في رَكبِهِ الأَقزامُ حاشِيَةٌ
قامَت لِتَأييدِهِ في مُلكِهِ الهاري
تَهَتَّكَت سُخُرِّياتُ الخُلودِ بِهِ
فَصاحَ تِلكَ عَلى الأَجيالِ آثاري
لا يَضمر الحُبُّ إِلّا في مَحاجِرِه
فَعَينه لِلهَوى وَالقَلبُ لِلثارِ
إِبليسُ خُذه وَعَقِّمهُ فَلا نَشَأَت
مِن صُلبِهِ أُسرة شَوهاء في دارِ
كَم عاشِقٍ راغَ مِن عَذراء طاهِرَة
عُلَّت مِن المَلَإِ الأَعلى بِأَنوارِ
باكورَة الحُبِّ أَبقى في مَراشِفِها
ثَديُ السَماءِ رَضاعَ الفاطِرِ الباري
حَتّى إِذا أَدنَأَت فيهِ وَفاجَرَها
وَقامَ يَطرَحَها عَن جِسمِهِ الضاري
أَهوَت عَلى يَأسِها وَاليَأسُ يَنخَزُها
إِما الضَريحُ وَإِما العارُ فَاِختاري
وَكَم وَليّ رَعى شَعباً فَأَهلَكَه
تَرغي عَلى زُهدِهِ أَرياقُ عشّارِ
وَحاكِم سَفَلَت فيهِ وَداعَتَهُ
فَأَظهَرَت حَملاً في قَلبِ جَزّارِ
إِبليسُ خُذهُم جَميعاً في بَراقِعِهِم
وَاِرفَع جَناحَك عَن أَبكارِ أَوتاري
خُذهُم إِلَيكَ فَلا عادَت سُلالَتَهم
وَعَقِّمِ النارَ يا إِبليسُ بِالنارِ
قصائد مختارة
من تراب خلقت لا شك فيه
ابو العتاهية مِن تُرابٍ خُلِقتَ لا شَكَّ فيهِ وَغَداً أَنتَ صائِرٌ لِلتُرابِ
ردوا إلى أريافكم ردوا
عبد الحسين الأزري ردوا إلى أريافكم ردوا لا الكاس شأنكم ولا النرد
فليعلم الكون أن الخير يغمره
خليل الخوري فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُ لِأَنَّ مالِكُهُ بِاللُطفِ يَنظرُهُ
قف بالخليج فإنه
ابن الساعاتي قفْ بالخليج فإنه أشهى بقاع الأرض ربعا
لو كنت شاهد ليلة فضيتها
ابن الساعاتي لو كنت شاهد ليلةٍ فضَّيتها في ساحتي ملكٍ مطاع بل ملك
إذا تفكرت في حظي وجودك لا
السراج الوراق إذا تَفكَّرْتُ في حَظِّي وَجُودِكَ لا أَنْفَك مِن عَجَبٍ إلاَّ إلى عَجَبِ