العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الكامل
الكامل
قمير أم وجيهك ذا المحيا
ابن سودونقُمَيرٌ أم وُجَيهُك ذا المُحَيّا
خُميرٌ أم رُويقتك الحُمّيا
وذيّاك الأسَيود في قتيل
طُريفك أم أبيّض في حُشَيّا
مُقلتيك النُّويعسة اللُّويتي
غُنَيج لُحَيظها منه أذيّا
حُويجبها القويس رمى نُبَيلا
أصَيلُ نُصَيله أسدُ الكُمَيّا
كُسيرتك الجفون غدت حُريما
نُصيبتك الرويفعة القويّا
قُلَيبي من هجيرك في أَلَيم
وعند وعيدك اجعله دُويّا
مُعَيسيل اللُّمى أزال اليَمي
بذيّاك اللذي سُمّي اللُّمَيّا
خُبَيري في هُوَيك يا قُمَيري
أوَيضح من شُمَيس في الضُّحَيّا
عُبَيدك من بعَيدك يا سُويدي
سُويداه السّقيم لها مُهَيّا
خُوَيدك العُبَيد له عُوَين
حُوَيريّة روَيحيّة مُنَيّا
مُنايها وُجَيهك يا قُمَيري
وماديّا الغُصَين ولا الرُّشَيّا
عُوَيشقك المُهَيجر المُضَيني
مُدَيمعه مُسَيكيب أسَيّا
رُوَيح في الدُّهَر يرى وُقَيتا
حُلَيوا بالوصَيل يرَى هُنَيّا
فَرُبّ بُعَيد منه بنيل
كما تُسقى الثرى من الثُّريّا
دُوَينك يا سُويدي من بُنيّ
سُويدين له عُرِفَ الأَبَيّا
عُقَيدا كالعُقَيدا من نُظَيم
حُليو في الذُّويق حكى حُليّا
قصائد مختارة
كوكب لاح بين بدر وشمس
ابن قلاقس
كَوْكَبٌ لاحَ بَيْنَ بَدْرِ وشَمْسِ
فَسَرَى بالسّرورِ في كُلِّ نَفْسِ
وكبرتِ يا عمري سنة
خميس لطفي
شاركتني في كتابة هذه القصيدة الشاعرة مريم العموري ووضعتُ أبياتها بين قوسين .
***
رمس لناصيف الكريم ثوى به
إبراهيم اليازجي
رَمسٌ لِناصيفَ الكَريمَ ثَوى بِهِ
كَالسَيفِ أَغمَدَ في التُرابِ صَقيلا
إن امرأً أمن الحوادث جاهل
السموأل
إِنَّ اِمرَأً أَمِنَ الحَوادِثَ جاهِلٌ
يَرجو الخُلودَ كَضارِبٍ بِقِداحِ
يعلمني الحب أَلا أحب
محمود درويش
يُعلِّمُني الحُبُّ ألاَّ أحِبَّ، وَأَنْ أفْتَحَ النَّافِذَهْ
عَلَى ضِفَّة الدَّرْبِ. هَل تَسْتَطيعين أنْ تَخْرُجي مِنْ نداءِ الحَبَقْ
رباه اي رزية صماء قد
سليمان البستاني
ربَّاه ايُّ رَزِيةٍ صَمَّاءَ قد
هَجَمَت على أَرضِ الأَخائييِّنا