العودة للتصفح
البسيط
الوافر
الكامل
الطويل
مشطور الرجز
قم مع الآداب نحي المهرجانا
أمين تقي الدينقُمْ مع الآداب نُحيِ المهرجانا
بايعتْ دولتها اليوم اللسانا
عصب التاجَ لهُ أقيالُها
وأتى الفنُّ وأهدى الصولجانا
هاتِ يا خمسون من تاريخه
غررَ الآي بياناً وافتنانا
وإذا الأخلاقُ كانت زينةً
نبِّهي الوردَ فقد كنتِ الجنانا
هلَّلَ العصرُ بطفلٍ نابهٍ
رَضعَ الأخلاق في المهد لبانا
إستعان الجهدَ والصبر معاً
وأتى يومٌ فكان المستعانا
أين منهُ اليومَ أيامٌ قضتْ
خاضها حرّاً نزالاً وطعانا
عابثاً بالقيد لا يحسبهُ
في سبيل الحقِّ شراً أو هوانا
يتحدَّى الطيف همساً وخطىً
لبقاً كالنصل حذقاً ومرانا
طاف بالعلم وألفاهُ هدى
يوم لم نعلم ولم يرشد فتانا
ينقل الحقَّ نزيهاً فإذا
ضلَّ عنهُ راده أيّانَ كانا
ملهَمٌ يبتدعُ الحسنَ ومن
يلْهَم الإبداع أعلى الفنَّ شانا
خلقَ الحرف لساناً ناطقاً
رُبَّ فنّ وهب العين لسانا
إستمدته المعاني منطقاً
مفصحاً عنها فكان الترجمانا
هل ترى الصائغَ مما صاغهُ
سبك الفولاذ أم صاغ الجمانا
بأبي رامزَ قامت دولةٌ
هو كان السيف فيها والسنانا
حمل الرايةَ في نهضتها
وتولاَّها سباقاً ورهانا
وتنحى عن عظيمين هما
قوة تلقى بها هذا الزمانا
عزّز الأخلاق فيها رامز
ولسان الحال قد صان البيانا
قصائد مختارة
لا يجتلي النور إلا من مشارقه
أبو مسلم البهلاني
لا يجتلي النور إلا من مشارقه
ويجتني الدر إلا من مجانيه
ألا لله ما أزكى فعالا
ابن نباته المصري
ألا لله ما أزكى فعالاً
وأقوالاً وما أجدى وأندى
نجل به جاد المهيمن حيث قد
خليل اليازجي
نَجلٌ بِهِ جاد المهيمِن حيث قد
حييتَ وَطابَت انفسٌ وَقُلوبُ
فما بزيت من عصبة عامرية
النابغة الجعدي
فَما بُزِيَت مِن عُصبَةٍ عامِرِيَّة
شَهِدنا لَها حَتّى تَفُوزَ وَتَغلِبا
لدى نجلاء
صلاح الدين الغزال
إِلَى الجَحِيمِ فِدَاكُمْ كُلُّ نَاكِثَةٍ
لِلعَهْدِ عُذْراً أَيَا نَجْلاَءُ فَابْتَعِدِي
فاسمع ولا تسمع بشيء ذي مقل
أبو وجزة السعدي
فَاِسمَع وَلا تَسمَع بِشَيءٍ ذي مَقَل