العودة للتصفح

قلب المحبين ناظر

الحراق
قَلبُ المُحِبّين ناظِر
لِحُسنِ تِلكَ المَناظِر
وَلَم يَزَل بِاِجتِهاد
في حَضرَةِ الحَبِّ حاضِر
قَد غابَ عَن كُلِّ شَيء
سِواهُ في الكَونِ ظاهِر
في حُسنِهِ يَتَرَقّى
فَهوَ مَدى الدَهرِ سائِر
ما إِن تَأدَّب يَوماً
في مَقعَدٍ وَهوَ صاغِر
إِلّا اِرتَقى لِمَقام
يَعُدّهُ مُتَجاسِر
لِأَنَّ ما قَد رَآهُ
مِن أَوَّلٍ هُوَ آخِر
لكِن عَلَيهِ حِجابٌ
بِسَطوَةِ العِزِّ قاهِر
فَلَم يَزَل في اِكتِئاب
يَزولُ مِن كُلِّ صادِر
لِأَنَّ ما كانَ مِنهُ
عَن رُتبَةِ العَبدِ قاصِر
وَالحَقُّ لا يَتَناهى
لِذاكَ تابَ الأَكابِر
وَكُلُّهُم مِن ذُنوبٍ
بِعِصمَةِ اللَهِ طاهِر
لِأَنَّهُم لَهُ رُسلٌ
بِهِم تُزالُ المَناكِر
قصائد عامه المجتث حرف ر