العودة للتصفح
البسيط
مجزوء الرجز
البسيط
الخفيف
الرمل
الرجز
قل لحسام الدولتين المحسود
ابن نباتة السعديقلْ لحُسام الدولتينِ المَحْسُودْ
يا مَعدِنَ البأسِ وينبوعَ الجُودْ
مَنْ لقيادِ الاعوجياتِ القودْ
وفكِ أغلال الأَسيرِ المصفُودْ
ان طَرقَ الخَطبُ وأَنت مَفْقُودْ
وَمَصَّ ظمآنُ الثَّرى ماءَ العُودْ
في سنةٍ حَرّى وعامٍ جَارُودْ
نُوسِعُهُ الذمَّ وأَنتَ محمُودْ
ينزِلُ في كلِّ فلاةٍ صَيخُودْ
للركبِ عن عَيرانةٍ كالجُلْمُودْ
وزادهُم عِرقُ المَطي المفصُودْ
خَذلانَ غير باخلٍ بموجُودْ
هل لكَ في حُسنِ ثناءٍ مَوْرُودْ
أَلذَّ من شُربِ سُلافِ العُنْقُودْ
يا واهبَ الخَودِ الأَناةِ الأُملُودْ
فُؤادُها خوفَ الفراقِ مَبلُودْ
وكلَ طِرفٍ كالقَناةِ مَمْسُودْ
سبيبُهُ مثلُ اللواء المعقودْ
وَمُهرةٍ زين الرباطِ قَيْدُودْ
خَيفانَةٍ كالسَّوذَنِيقِ المَبرُودْ
أَو خاضبٍ من النعامِ مزءودْ
مَرَّ على الأُدحِي وهو مَطرُودْ
والسَّابغات من دُروعِ داودْ
يُبهِمْنَ حِرباءَ القَتِيرِ المَسْرُودْ
وكل نَصلٍ في الفِرَنْدِ مَغْمُودْ
له بهاماتِ الرجالِ أخْدُودْ
وذُبَّلٍ يَرِدنَ شَرَّ مَورُودْ
من الوَريدَينِ وَمِنِ اللغدُودْ
والعَوذِ راعيها بجمَعِ مَجْهُودْ
كأَنما المِعصَمُ فيه سَفُّودْ
وبَدرةِ النُضارِ غيرَ مَثْمُودْ
كانها رُضْمُ الصخورِ المنضُودْ
قلتُ لشانيكَ الذليلِ المضهُودْ
اِيَّاكَ ايَّاكَ وكلَّ مسعُودْ
يسعى الى الرزقِ بجِدٍ مَجدُودْ
له رِواقٌ بالسَّمَاحِ مَعْمُودْ
كأَنه بيتُ الالهِ المقصُودْ
وحوضُ مجدٍ للعُفاةِ مَورُودْ
يَنضُبُ عهدُ المزنِ وهو معهُودُ
له عنانٌ في الرهانِ مَمْدُودْ
وأُسرةٌ يومَ الوَغى بيضٌ سُودْ
غابُوا وما بالقومِ منهم مشهُودْ
فوارسٌ ما طعنُها بمَسْدُودْ
تَقْيَ مُثَنى الفتيلِ المَرْدُودْ
كَدُّوا وما مُطرِبهم بمكدُودْ
فَحِزْبُهُمْ يومَ الفَخَار مَحْدُودْ
ما المجدُ لو لم يُولدوا بِمَولُودْ
ذاكَ عطاءُ اللهِ غير مَنكُودْ
لخيرِ قَيْسٍ والداً ومولُودْ
أوفاهُمُ بذمةٍ وموعُودْ
لو عُبِدَ الناسُ لكانَ المَعْبُودْ
مناقبٌ ما حدُّها بِمَحْدُودْ
كل حساب غيرهن معدُودْ
قصائد مختارة
والطل في أعين النوار تحسبه
الشهاب محمود بن سلمان
والطل في أعين النوار تحسبه
دمعاً تحير لم يرقأ ولم يكف
عين الحياة بهجة
رفاعة الطهطاوي
عينُ الحياةِ بهجةٌ
جاءتْ على وِفق المرادْ
دع التشبب في الولدان والحور
الشاذلي خزنه دار
دع التشبب في الولدان والحور
والهج بحرية واهتف لدستور
ان ورد الرياض بالكف
عبدالله الشبراوي
ان وَرد الرِياضِ بِالكَف
فِ وورد الخدود بِالفم يَقطف
لاتني في وضع شكل الرقم
ابن النقيب
لاتني في وضع شَكْل الرَقمِ
واقرع الرقَّ بسنِ القَلَمِ
ورائق مثل الهواء صافي
أبو طالب المأموني
ورائق مثل الهواء صافي
بات بثوب القر ذي التحاف