العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط الكامل المديد الخفيف
قل لأحفى الأنام بي يا كتابي
أبو بحر الخطيقُلْ لأحْفَى الأَنَامِ بِي يا كِتَابِي
وتَقَاضَاهُ لي بِردِّ الكِتَابِ
والتثِمْ رَاحَتَيْهِ عَنِّي ويا بُشْ
رَاكَ إنْ نُبْتَ يا كِتَابِي مَنَابِي
ذِي المَعَالِي التي أَرَتْنَا المسَامِي
نَاكِصاً دُونَهَا علَى الأَعْقَابِ
والفِعَال التي نَطَقْنَ فَأَفْصَحْ
نَ بِمَا طِبْنَ عن أُصُولٍ طِيَابِ
فَهْيَ مِمَّا جَلَتْهُ مِنْ كَرَمِ الأَنْ
سَابِ تُدْعَى شَوَاهِدُ الأَنْسَابِ
أسْلَمَتْهُ إلى القَوَابِلِ أرْحَا
مٌ حَكَتْ عن طَهَارَةِ الأَصْلاَبِ
فَلَوَ انِّي اسْتَعَنْتُ بالخَلْقِ في حَصْ
رِ مَسَاعِيهِ ضَاقَ عَنْهَا حِسَابِي
ما وُقُوفِي عنْ أَنْ أَلُمَّ بِمَغْنَا
هُ لِهَجْرٍ يَظُنُّهُ واجْتِنَابِ
ولَعِنْدِي علَى الوُقُوفِ بِهاتِي
كَ النَّوَاحِي وتِلْكُمُ الأبْوَابِ
مِثلُ ما عِندَ ذِي المَخَافَةِ للأمْ
نِ وما عندَ ذي الصَّدَى للشَّرَابِ
غَيرَ أنِّي سَمعْتُ من أَلْسُنِ النا
سِ كَلاَماً فَرَى عَلَيَّ إهَابِي
ودَعَانِي إلى مُفَارَقَةِ الدَّا
رِ وهَجْرِ الأهّلِينَ والأَصْحَابِ
فَلَعَمْرِي لَقدْ مُنِيتُ بِأَمْرٍ
شَابَ رَأسِي لَهُ أوَانَ شَبَابِي
قَسَماً بالرِّكَابِ تَهْفُو إلى البيْ
تِ بِرَكْبٍ تَرَاهَقُوا للثَّوابِ
حِلْفَةٌ إنْ كَذَبْتُ فِيهَا رَمَانِي الْ
لَّهُ مِنْ عِندِهِ بِسَوْطِ عَذَابِ
إنَّنِي واليَمِينُ جُهدِي وبالمِرْ
صَادِ ربّي للْحالِفِ الكَذَّابِ
لَبَريءٌ مِمَّا تَعَاطَاهُ أَهْلُ الزْ
زُوُرِ عَنِّي وطَاهِرُ الأْثَوابِ
ثُمَّ لو أنَّكُمْ أخَذْتُمْ بِمَا رَقْ
قَى إلَيكُمْ قَطَعْتُ عَنْكُمْ عِتَابِي
فَاسْلَمُوا وانْعَمُوا وإنْ رُغِمَ الأعْ
دَاءُ في رِفْعَةٍ وعِزِّ جَنَابِ
قصائد مختارة
لقد برح البين المبرح والحب
الوأواء الدمشقي لقد بَرَّحَ البَيْنُ المُبَرِّحُ والحبُّ بقلبي وهل يبقى عَلَى لوعةٍ قلبُ
شريف الجد محمود السجايا
حسن كامل الصيرفي شَريفُ الجَدِّ مَحمودُ السَجايا حَليفُ المَجدِ ذو الذَوقِ المُصَفّى
مليكة الحسن مذ زفت مباهيها
حنا الأسعد مليكةُ الحسن مذ زُفَّت مباهيها أبدت خضوعاً لايليّا زواهيها
من أين لي معد على الأيام
الشريف المرتضى مِن أين لِي مُعْدٍ على الأيّامِ ومعالجٌ فيهنَ طولَ سقامي
يا قرير العين بالوسن
محمود سامي البارودي يَا قَرِيرَ الْعَيْنِ بِالْوَسَنِ مَا الَّذِي أَلْهَاكَ عَنْ شَجَنِي
علم أهل القلوب عين القواليب
المكزون السنجاري عِلمُ أَهلِ القُلوبِ عَينُ القَواليبِ تَراهُ عُيونُ أَهلِ القُلوبِ