العودة للتصفح الطويل الخفيف مجزوء الرمل المتقارب
قل لأبي الهادي الذي ما أخذت
حيدر الحليقُل لأبي الهادي الذي ما أخذت
بنو الثنا من الثَنا ما أخذا
لله في ثوبِ الزمانِ واحدٌ
منك بغير المدح ما تلذَّذا
سموتَ فانحطَّ سواك قائلاً
مَن طلب الرفعةَ فليسمُ كذا
يَرقى ذُرى العلياء مَن بحجرها
نشا وفي لُبانِها المحض اغتذى
ذو فكرةٍ لم تَرم في شاكلةٍ
بسهمِها إلاَّ وفيها نَفذا
وذو لسانٍ في الخِصام لم يزل
أقطع من حدِّ حسامٍ شُحذا
يسكتُ لكن بجوابٍ حاضرٍ
يتركُ أكبادَ الخصومِ فلذا
فاردُد أحاديث الصَبا إن كنَّ لم
يَروين عن شمائلٍ منه الشذا
لا حبذا إن لم يَذُعنَ نشره
وإن أذعن نشرَه فحبَّذا
كم قد أقام الدهرَ عن فريسةٍ
من بُرثن الخطبِ لها مُنتَقِذا
يَطرُد شيطانَ العنا عن نفسه
مَن بسماحِ كفِّه تَعوَّذا
حكى رجاءَ الوفد لولا جودُهُ
يونس لمّا بالعراءِ نُبِذا
قصائد مختارة
الجدار
فاروق مواسي أهنئُكمْ فهذا السورُ كالأفعى
مرابع الأحباب
بدوي الجبل أمرباع الأحباب بقلبي لمن ظعنوا مرابع فسلي الأضالع عن هواه .. فسرّه عند الأضالع
فيارب إن خاست بما كان بيننا
ابن ميادة فَيارَبِّ إِن خاسَت بِما كانَ بَينَنا مِنَ العَهدِ فَإِبعَث لي بِما فَعَلَت نَصرا
لرسوم الحمى عليه حقوق
ابن نباته المصري لرسوم الحمى عليهِ حقوق مدمعٌ فائضٌ وقلبٌ خفوق
كلما قلت استرحنا جاءنا
بهاء الدين زهير كُلَّما قُلتُ اِستَرَحنا جاءَنا شُغلٌ جَديدُ
أقول وكفي على خصرها
السراج الوراق أَقُولُ وَكَفّي على خَصْرِهَا تَطوفُ وَقَد كادَ يَخْفَى عَليّْ