العودة للتصفح
الكامل
الكامل
البسيط
المجتث
قف يا فؤاد على المنازل ساعا
ابراهيم ناجيقف يا فؤادُ على المنازل ساعا
فهنا الشباب على الأحبة ضاعا
وهنا أذلَّ إباءه متكبر
أمرت عيون قلبه فأطاعا
أحسست بالداء القديم وعادني
جرح أبيت لعهده إرجاعا
ومشى مع الأمل الذهول كأنما
طارت بلبي الحادثات شعاعا
كثرت عليّ متاعبي فمحونني
ومحون حتى السقم والأوجاعا
يا من هجرت لقد هجرت إلى مدى
فإلى اللقاء ولن أقول وداعا
قصائد مختارة
جيش يفوت الطرف حتى لا يرى
الببغاء
جيش يفوت الطرف حتى لا يرى
ما غاب من أطرافه محدودا
حسن حوى كل المحاسن واعتلى
إبراهيم الصولي
حَسَنٌ حَوَى كُلَّ المَحاسِن وَاِعتَلى الش
شَرَفَ المُنيفَ بِنَفسِه وَالوالِد
يا هل لسالف عيشتي بفنائكم
العماد الأصبهاني
يا هلْ لسالفِ عيشتي بفنائكمْ
من عودةٍ محمودةٍ ورجوع
عاد من عيد وصله ما تولى
ابن الساعاتي
عادَ من عيد وصلهِ ما تولَّى
وسرى طيفُه فأهلاً وسهلاً
قل للمسمى بما تكنى الكلاب به
ابن الرومي
قل للمسمَّى بما تكنى الكلاب به
قولاً سيلحقه عاراً فيلحقُهُ
أنا الخليع فقوموا
الحسين بن الضحاك
أنا الخليعُ فقوموا
إلى شرابِ الخليعِ