العودة للتصفح الطويل السريع الطويل أحذ الكامل
قف فتبين على احتيازي
عبد المحسن الصوريقِف فتبين عَلى احتيازي
سَرائِراً قطُّ لم أبِنها
ذاتُ دَلالٍ تَعلَّقَتني
فَخوَّنَتني ولم أخُنها
لا يَعرفُ الواصِفُونَ حَدّاً
لهَا ولا يُدركُونَ كُنها
قالَت لأخرَى أما تَرَيهِ
يأمُر أبصارَنا ويَنهَى
إذا رَأى مُقلةً لَجُوجاً
وسامَها الغضَّ غضَّ عَنها
كم عَبراتٍ جَرَت عَليهِ
في وجناتٍ أرقَّ مِنها
وسَوفَ تَلقَى القلُوب جَهداً
مِنه إن اللَّه لم يُعِنها
قصائد مختارة
إليك من الجور والصد أسعى وأحفد
التطيلي الأعمى إليكَ منَ الجَورِ والصَّدْ أسْعَى وأحفدْ إن كنتُ منتفعاً بجهدي فاليوم أجْهَدْ
وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لها
كعب الغنوي وَعَوراءَ قَد قيلَت فَلَم أَلتَفِت لَها وَما الكَلِمُ العُورانُ لي بِقَبيلِ
لا بد للإنسان من صورة
أبو حيان الأندلسي لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن صُورةٍ جَميلةٍ يَشهدُها طَرفُهُ
إذا نزلوا الأرض الحرام تباشرت
إبراهيم بن هرمة إِذا نَزَلوا الأَرضَ الحَرامَ تَباشَرَت بِرؤيتِهِم بطحاؤها وَتُخومُها
لسنا وإن كرمت أوائلنا
عبد الله بن معاوية لَسنا وَإِن كَرُمَت أَوائِلُنا يَوماً عَلى الأَحسابِ نَتَّكِلُ
الصّورة و الأصل
فيصل خليل (1) ملتمعاً..