العودة للتصفح
الوافر
الكامل
الطويل
المتقارب
قف بين ريحان العقيق وضاله
ناصيف اليازجيقِفْ بينَ رَيحانِ العَقيقِ وضالهِ
وقُلِ السَّلامُ على العَقيقِ وآلِهِ
وقُلِ السَّلامُ على المنازلِ من فَتىً
لم يبقَ غيرُ سلامِهِ وسؤَالهِ
رَبعٌ وَقَفتُ منادياً أطلالَهُ
فبَلِيتُ حتى صِرتُ من أطلالِهِ
قد كانَ لي صبرٌ كبعضِ سُهولهِ
واليومَ لي شَوقٌ كبعض جِبالهِ
لا تُنكِروُا سَلْبَ الحبيبِ حُشاشتي
ماذا على مُتَصرِّفٍ في مالِهِ
رَكِبَ النَّوَى فحُرِمتُ نَظرةَ وجهِهِ
ونَفَى الكَرَى فُحرِمتُ طيفَ خَيالِهِ
من كانَ يَهوَى الغانياتِ فإنَّني
أهوَى الذي لَيسَتْ تَمُرُّ ببالِهِ
الخائضَ الغَمَراتِ لم تَبلُلْ لهُ
قدَماً ولم تَقطعْ شِراكَ نعالهِ
سَبَّاقُ غاياتٍ ينالُ بفعلِهِ
ما لا يَنالُ سِواهُ في آمالهِ
البَرُّ بينَ لِسانِهِ وفُؤادِهِ
والبحرُ بينَ يمينهِ وشمالِهِ
مُتَأخِّرٌ في عصرِهِ مُتَقدِّمٌ
في فضلهِ مُتَفرِّدٌ في حالِهِ
ليسَ التفاوتُ في الزَمانِ وإنما
يقَعُ التَفاوتُ فيه بينَ رِجالِهِ
بيني وبينكَ بحرُ ماءٍ زاخرٌ
يا بحرَ عِلمٍ فاقَهُ بزُلالهِ
تبدو الجواهرُ منكَ بارزةً لنا
فوقَ الذي قد زُجَّ في أقفالهِ
عَجَباً لهُ لم يَحْلُ لَمَّا خُضتَهُ
إنَّ اللئيمَ مولَّعٌ بخِصالهِ
قد ضَمَّ منك الفُلكُ أفناناً كما
ضَمَّتْ سفينةُ نوحَ من أجيالِهِ
شِيَمُ الليالي أن تُباعِدَ صاحباً
حتى يكونَ زوالُها كزَوالهِ
هيَ كالهباءِ فماسكٌ بحبِالها
تحتَ الرَّجاءِ كماسكٍ بمثالِهِ
من كان يعرِفُ ما مَضَى من دهرِهِ
أغناهُ عن مُستقَبلٍ بمثالِهِ
يومٌ يمُرُّ كأمسِهِ بغُرورِهِ
وغَدٌ يمُرُّ كيومهِ بمِحالهِ
يا مَنْ يُودّعُ راحلاً لِفراقِهِ
أتُرى رَجَوتَ تحيَّةً لِوِصالِهِ
هذا اليسيرُ منَ الفِراقِ وإنما
ستَرَى فراقاً ليسَ من أشكالِهِ
قصائد مختارة
سيف الله
محمود حسن اسماعيل
ونادَى مُنادٍ للضياء فكبَّرتْ
جفوني وصلَّتْ للنداء خواطري
لقلبي عن مطاوعة اللواحي
المكزون السنجاري
لِقَلبي عَن مُطاوَعَةِ اللَواحي
عَلى وَلَهي إِذا نَصَحوا نُشوزُ
يا مؤذيا بالنار جسم محبه
ابن الخياط
يا مُؤْذِياً بالنّارِ جِسْمَ مُحِبِّهِ
نارُ الْجَوى أَحْرى بِأَنْ تُؤْذِيهِ
ألا إنما أمر الشبيه مسلم
أحمد الهيبة
ألا إنما أمر الشبيه مسلّم
وأمرك أمر الشعر ما قلته نطقا
الإبحار
عبدالرحمن العشماوي
أنَا البَحرُ و البحْرُ في خافقي
فهيَّا إلى خوضِهِ سابقي
سلام على سبتة المغرب
مالك بن المرحل
سلامٌ على سبتةِ المغربِ
أُخيّة مكةَ أو يثرِب