العودة للتصفح
الكامل
الرمل
الخفيف
الطويل
الطويل
البسيط
قف بالسبيل الطيب
الباجي المسعوديقِف بِالسَبيلِ الطَيِّب
العَذبِ الفُراتِ الصيِّبِ
وَمَورِدٍ كَأَنَّهُ
رُضابُ ثَغر أَشنَبِ
أَو خُلُقُ البايِ الَّذي
أَجراهُ في ذا المَرقَبِ
مُحَمَّد الطَيِّبِ مَن
فازَ بِهَذا المَطلَبِ
وَساقَهُ لِمَعشَرٍ
يَشكونَ حَرَّ اللَهَبِ
فَصارَت المَرسى بِهِ
مُختالَةً مِن طَرَبِ
فَاللَهُ يَجزي سَعيَهُ
هُنا وَفي المُنقَلَبِ
وَدامَ في سَعادَةٍ
وَقّادَةٍ كالكَوكَبِ
ما قيلَ في تاريخِهِ
يَهنِ بِشِربٍ أَطيَبِ
قصائد مختارة
يا ابن الحسين وكم أجبت قبيلها
محمد بن حمير الهمداني
يا ابن الحسين وكم أجبتَ قُبَيْلها
صَوْتي وكم أصغيتَ عند مقالي
لبس السيف سعيد بعدما
الحمدوي
لبس السيف سعيد بعدما
كان ذا طمرين لا نوبة له
بين صدق النهى وكذب الأماني
ولي الدين يكن
بين صدق النهى وكذب الأماني
وقف الرأي والهوى ينظران
هو الدهر مغرى بالكريم وسلبه
صفي الدين الحلي
هُوَ الدَهرُ مُغرىً بِالكَريمِ وَسَلبِهِ
فَإِن كُنتَ في شَكٍّ بِذاكَ فَسَل بِهِ
وصفتك واللاحي يعاند في العذل
ابن سناء الملك
وصفتُكَ واللاَّحِي يعاند في العذْل
فكنت أَبا ذرٍّ وكان أَبَا جَهْلِ
واخجلتي من وقوفي وسط داركم
قيس بن الملوح
واخَجلَتي مِن وُقوفي وَسطَ دارِكُمُ
وَقولِ واشيكُمُ مَن أَنتَ يا رَجُلُ