العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل البسيط الطويل
قعدت شعوب الشرق
حافظ ابراهيمقَعَدَت شُعوبُ الشَرقِ عَن
كَسبِ المَحامِدِ وَالمَفاخِر
فَوَنَت وَفي شَرعِ التَنا
حُرِ مَن وَنى لا شَكَّ خاسِر
تَمشي الشُعوبُ لِقَصدِها
قُدُماً وَشَعبُ النيلِ آخِر
كَم في الكِنانَةِ مِن فَتىً
نَدبٍ وَكَم في الشَأمِ قادِر
لَكِنَّهُم لَم يُرزَقوا
رَأياً وَلَم يَرِدوا المَخاطِر
هَذا يَطيرُ مَعَ الخَيا
لِ وَذاكَ يَرتَجِلُ النَوادِر
جَهِلوا الحَياةَ وَما الحَيا
ةُ لِغَيرِ كَدّاحٍ مُغامِر
يَجتابُ أَجوازَ القِفا
رِ وَيَمتَطي مَتنَ الزَواخِر
لا يَستَشيرُ سِوى العَزيـ
ـمَةِ في المَوارِدِ وَالمَصادِر
يَرمي وَراءَ الباقِيا
تِ بِنَفسِهِ رَميَ المُقامِر
ما هَدَّ عَزمَ القادِريـ
ـنَ بِمِصرَ إِلّا قَولُ باكِر
كَم ذا نُحيلُ عَلى غَدٍ
وَغَدٌ مَصيرَ اليَومِ صائِر
خَوَتِ الدِيارُ فَلا اِختِرا
عَ وَلا اِقتِصادَ وَلا ذَخائِر
دَع ما يُجَشِّمُها الجُمو
دُ وَما يَجُرُّ مِنَ الجَرائِر
في الإِقتِصادِ حَياتُنا
وَبَقاؤُنا رَغمَ المُكابِر
تَربو بِهِ فينا المَصا
نِعُ وَالمَزارِعُ وَالمَتاجِر
سَل حِشمَتاً عَنهُ فَهَـ
ـذا حِشمَتٌ في الجَمعِ حاضِر
أَحيا الصِناعَةَ وَالتِجا
رَةَ مِثلَما أَحيا الضَمائِر
قصائد مختارة
إن الأجل وما رأى أحدا
سبط ابن التعاويذي إِنَّ الأَجَلَّ وَما رَأى أَحَداً في كُربَةٍ إِلّا وَفَرَّجَها
دع الطين معتقدا مذهبي
ابن هندو دَعِ الطِّينَ مُعتَقِداً مَذهَبي فقد صَحَّ فيه حَديثُ النَّبي
أشاقك مغنى منزل متأبد
بشار بن برد أَشاقَكَ مَغنى مَنزِلٍ مُتَأَبِّدِ وَفَحوى حَديثِ الباكِرِ المُتَعَهِّدِ
استرشدوا .. وسدرت
محمد حسن فقي ساعِديني على الصَّفاءِ.. على الفَهْم على أَنْ أكونَ عَقْلاً رشيدا! إنَّني ضائِعٌ أَخافُ من العُقْبى
أدرك بخيلك خيل الله أندلسا
ابن الأبار البلنسي أَدْرِكْ بِخَيْلِكَ خَيْلِ اللَّهِ أندلُسَاً إنَّ السَّبِيلَ إلَى مَنْجاتِها دَرَسَا
عليك بحرمان اللئيم لعله
أبو الفتح البستي عَلَيكَ بحِرمانِ اللَّئيمِ لَعَلَّهُ إذا ذاق طَعمَ المَنعِ يَسخو وَيُكرُمُ