العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
قضى لك الله بالتأييد والظفر
أبو العباس الجراويقضى لكَ اللَه بالتأييدِ والظفَرِ
وبالسعادَةِ في وردٍ وفي صَدَرِ
آثرتَ في نُصرَةِ الدينِ المسيرَ على
طيبِ المُقامِ وبعتَ النومَ بالسهرِ
مُظفَّرٌ مالمغرورِ يُطالِبُهُ
في الأرض من ملجأ عنهُ ولا وَزَرِ
جدَّ الجزيريُّ في إتلافِ مهجتِهِ
حَتَّى تَوَرطَ في وِردٍ بلا صَدَرِ
نارٌ من الفتنةِ العَمياءِ أطفأها
سَعدُ الإمامِ وحَدُّ الصارِمِ الذكرِ
ما زالَ إبليسُ في الأقطارِ يوقِدُها
وترتمي من شرارِ الخلقِ بالشرَرِ
زادَ الشقيُّ على الخفاشِ مشبهِهِ
ضعفَ البصيرةِ إذا ساواهُ في البصَرِ
جارى إلى سقرٍ أصحابَهُ فهووا
فيها سراعاً ووافاهُم على الأثرِ
إن الذي اتخذ الأهواءَ آلِهَةً
على الضلالِ مُصِرٌّ غَيرُ مُزدَجِرِ
والوَعظُ في الناسِ مقبولٌ ومُطَّرَحٌ
كالخطِّ في الماءِ أو كالنقشِ في الحَجَرِ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا