العودة للتصفح الوافر الرجز الخفيف الوافر الطويل الطويل
قربت من الفعل الكريم يداكا
البحتريقَرُبَت مِنَ الفِعلِ الكَريمِ يَداكا
وَنَأى عَلى المُتَطَلِّبينَ مَداكا
فَاِسلَم أَبا نوحٍ لِتَشييدِ العُلا
وَفَداكَ مِن صَرفِ الزَمانِ عِداكا
إِنّي لَأُضمِرُ لِلرَبيعِ مَحَبَّةً
إِذ كُنتُ أَعتَدُ الرَبيعَ أَخاكا
وَأَراكَ بِالعَينِ الَّتي لَم تَنصَرِف
أَلحاظُها إِلّا إِلى نُعماكا
ما لِلمُدامِ تَأَخَّرَت عَن فِتيَةٍ
عَزَموا السَبوحَ وَأَمَّلوا جَدواكا
بَكَرَت لَهُم سُقيا السَحابِ وَقَصَّرَت
عَنهُم أَوانَ تَعِلَّةٍ سُقياكا
ما كانَ صَوبُ المُزنِ يَطمَعُ قَبلَها
في أَن يَجيءَ نَداهُ قَبلَ نَداكا
وَلَدَيكَ صافِيَةٌ كَأَنَّ نَسيمَها
مِن طيبِ عَرفِكَ أَو جَميلِ نَثاكا
وَكَأَنَّ بِشرَكَ في شُعاعِ كُؤوسِها
لَمّا تَوالَت في الأَكُفِّ دِراكا
تَجلو بِرَونَقِها العُيونَ إِذا بَدَت
رِسلاً وَنَشرَبُها عَلى ذِكراكا
يُغني النَديمَ عَنِ الغِناءِ حَديثُنا
بِمَحاسِنٍ لَكَ لَم تَكُن لِسِواكا
قصائد مختارة
هي الأحكام فاطلبها برفقٍ
حسن حسني الطويراني هي الأحكام فاطلبها برفقٍ ولا تعجل فتجهل ما علمتا
يا أيها الذئب لك الأليل
رؤبة بن العجاج يا أَيُّها الذِئْبُ لَك الأَلِيلُ هَلْ لَكَ في راعٍ كَمَا تَقُولُ
قد تخوفت أن أموت من الشوق
العباس بن الأحنف قَد تَخَوَّفتُ أَن أَموتَ مِنَ الشَو قِ وَلَم يَدرِ مَن هَوَيتُ بِما بي
أفي بلد الرسول الظلم أضحى
محمد عجينة النجفي أفي بلد الرسول الظلم أضحى يشدد أمره والعدل عافي
ودرة نور في غلاف زبرجد
لسان الدين بن الخطيب ودُرّةِ نَوْرٍ في غِلافِ زَبَرْجَدٍ كما لاحَ في الخَضْراءِ لألاءُ فَرقَدِ
أقول لدهر قد توالت خطوبه
علي الغراب الصفاقسي أقولُ لدهر قد توالت خُطوبُهُ أليس لهذا يا زمانُ زوالُ