العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الخفيف
الطويل
قدوم رياض للبهاء هو البها
صالح مجدي بكقدوم رِياض لِلبَهاء هو البَها
وَإقبالُه لِلقطر نورٌ بِهِ اِزدَهى
وبدرُ مُحيّاه به مصر أشرقت
وحين بدا زادت بمقدمه اِزدِها
وَطابَت لَنا الأَوقات فيها بِعودة
تَحلّى بِها في الأُنس جيد أُولي النُهى
فَيا مُصطَفى لا زلت في كُل رحلة
تَفوز بِما لِلنَفس وَالرُوح يُشتَهى
وَلا زلت أَيضاً في الإِقامة ظافِراً
بِما هُوَ أَوج وَالحَضيض لَهُ السُها
فَأَنت أَمير وافر الحَزم آخذ
بِناصر مَظلوم إِلَيكَ قَد اِنتَهى
وَكَم لَكَ مِن رَأي سَديد وَحكمة
يَمانية عَنها أَخو الرشد ما لَها
وَكَم لَكَ مِن حلم وَفهم وَفطنة
غلامك عَنها في المَدائح ما سها
وَكَم لَكَ يا عالي الذَرى مِن مُروءة
مبرّاتها في عصرنا تَفتح اللُهى
وَكَم لَكَ في دَفع المُلمّات همة
تُفرّج عَمَّن يَستجيرك ما دهى
فَدونَك مِن أَبكار فكري يَتيمةً
رضابُ ثَناياها المبرّد مُشتهَى
وَإِني لَأَرجو مِن علاك قبولَها
وَإِن لَم يَكُن وَردُ الخدود بِها زَها
وَكُن لِلوَرى في رحلةٍ وَإِقامةٍ
ملاذاً لَهُ عَزم لَدى الخَطب ما وَهى
وَزد رفعة ما قال مَجدي مؤرخاً
قُدوم رِياض للبَهاء هُوَ البَها
قصائد مختارة
قتل المحب قد استباح بشرعه
عبد الرحمن السويدي
قتلَ المحبِّ قد استباح بشرعِه
وسهام ناظره أتاح بنزعه
اشرب على النار التي جاءت بها
الشريف العقيلي
اِشرَب عَلى النارِ الَّتي جاءَت بِها
وَالصُبحُ يَقبِضُ مُهجَةَ الظَلماءِ
ليس طعمي طعم الأرانب إذ قلص
عمرو بن قميئة
لَيسَ طَعمي طَعمَ الأَرانِبِ إِذ قَل
لَصَ دَرُّ اللِقاحِ في الصِنَبرِ
بالتقى والنهى بلغت مقاما
إبراهيم نجم الأسود
بالتقى والنهى بلغت مقاما
شأوه في الزمان ليس يسامى
خليلي ولا أدعو سواك بمثلها
الوزير ابن حامد
خَليلي وَلا أَدعو سِواكَ بِمِثلِها
سِوى مَلَقٍ تَهذِي بِهِ أَلسُنُ الشِّعرِ
ليلكم شمس
بدر بن عبد المحسن
ليلكم شمس .. اتصلنا ..
اتصلنا امس ..