العودة للتصفح
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
قد كنت قصرت من الحب
يعقوب التمارقد كنت قصرت من الحب
وتبت من هم ومن كربِ
وأُلْت من عيشي إلى خفضه
ناعم بالٍ فارغ القلب
حتى بدا لي شادن أحورُ
فكدت أقضي أبداً نحبي
يغتصب العشاق ألبابهم
فكان ما قد حار لي لبي
فمن لصب عقله في يدي
رخيم دل كافر القلب
قد قلت لما لم أجد حيلة
أحمدُ قد أوصاكم ربي
بالجار والجار له حرمة
عليك والصاحب بالجنب
أحمد يا سؤلي ويا منيتي
حسبي فخراً بكم حسبي
إن كان عيباً عشق أهل الهوى
فليس في عشقك من عيب
يا بأبي الدرب الذي ليس له
مولى به مبتهج الدرب
رضيت إن لم تنصفوا في الهوى
أن تقرءوا يا سيدي كتبي
قصائد مختارة
نصير ليس المرد من شأنه
الحسين بن الضحاك
نُصيرُ ليس المُردُ من شأنه
نُصيرُ طَبٌّ بالنكاريشِ
أرقصني حبك يا بصبص
الحسين بن الضحاك
أرقصني حبك يا بصبص
والحُبُّ يا سيدتي يُرقِصُ
وا بأبي أبيض في صفرة
الحسين بن الضحاك
وا بأبي أبيض في صفرةٍ
كأنه تبرٌ على فضَّه
بحرمة السكر وما كانا
الحسين بن الضحاك
بحرمةِ السكر وما كانا
عزمتَ أن تقتل إنسانا
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك
أسلفت أسلافك فيما مضى
من خدمتي إحدى وستينا
الراح تفاح جرى ذائبا
الحسين بن الضحاك
الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً
كذلك التفاحُ راحٌ جَمد