العودة للتصفح

قد كنت أكتم ما تجن جوانحي

سبط ابن التعاويذي
قَد كُنتُ أَكتُمُ ما تُجِنُّ جَوانِحي
حَذَرَ الوُشاةِ عَليكِ وَالرُقَباءِ
حَتّى أَعارَتني المُدامَةُ نَشوَةً
فَوَشَت بِحُبِّكِ نَشوَةُ الصَهباءِ