العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الكامل البسيط
قد كنت أسمع بالزمان ولا أرى
قس بن ساعدةقَد كُنتُ أَسمَعُ بِالزَمانِ وَلا أَرى
أَنَّ الزَمانَ يُطيقُ نَتفَ جَناحي
فَأَراهُ أَسرَعَ فِيَّ حَتّى أَصبَحَت
بيضاً مُتونُ عَوارِضي مِن أَراحي
وَأَنا الكَبيرُ لِنِسبَةٍ في قَومِهِ
هَيهاتَ كَم ناسَمتُ مِن أَرواحي
صافَحتُ ذا جَدَنٍ وَأَدرَكَ مَولِدي
شَمِرُ بنُ عَمرٍو يُتَّقى بِالراحِ
وَالقَيلُ ذو يَزَنٍ رَأَيتُ مَحَلَّهُ
بِالقَهرِ بَنيَ جَنادِلٍ وَصِفاحِ
فَتَكَ الزَمانُ بِمُلكِ حِميَرَ فَتكَةً
تَسعى بِكُلِّ عَشِيَّةٍ وَصَباحِ
أَودى أَبو كَرِبٍ وَعَمرٌو قَبلَهُ
وَأَبادَ مُلكَ أُذَينَةَ الوَضّاحِ
وَأَبادَ أَفريقيسَ بَعدَ مَقامِهِ
في المُلكِ بِالمُستَغرِقِ المُجتاحِ
وَالصَعبُ ذو القَرنَينِ أَصبَحَ ثاوِياً
بِالحِنوِ بَينَ تَلاعُبِ الأَرواحِ
وَغَدا بِأَبرَهَةَ المَنار فَأَصبَحَت
أَيّامُهُ مَسلوبَةَ الإِصباحِ
أَخنى عَلى صَيفي بِحادِثِ صَرفِهِ
مُستَأثِراً بِجَذيمَةَ الوَضّاحِ
آفآيْنَ عَلكَدَةُ الهُمامُ وَمُلكُهُ
أَم أَينَ عِزُّ عَبادَةَ الفَتّاحِ
لا تُمسِ في شَكِّ المُنونِ أَما تَرى
أَيّامُهُ مَشهورَةَ الإيضاحِ
لا تَأمَنَن مَكرَ الزَمانِ فَإِنَّهُ
أَردى الزَمانُ بِشَمَّرَ الوَضّاحِ
بَرَكَ الزَمانُ عَلى اِبنِ هاتِكِ عَرشِهِ
وَعَلى أُذَينَةَ سالِبِ الأَنواحِ
وَعَلى الَّذي كانَت بِموكَلِ دارِهِ
نُهبُ القِيانِ وَكُلِّ أَجرِ وِشاحِ
مِن بَعدِ مُلكِ الصينِ أَصبَحَ هالِكاً
أَكرِم بِهِ مِن هالِكٍ مُجتاحِ
إِنَّ الَّذينَ تَمَلَّكوا وَقَد أُهلِكوا
وَعَلى المُقَنَّعِ حَلَّ بِالأَبراحِ
شَخَصَت عَلى بُعدِ النَوى أَشخاصُهُم
فَراتَهُم الأَوهامُ كَالأَشباحِ
أَفَبَعدَ أَملاكٍ مَضَوا مِن حِميَرِ
يُرجى الفَلاحُ وَلاتَ حينَ فَلاحِ
مَن ذا تَصافَقَ كَفُّهُ كَفَّ الرَدى
يَشري التُقى عَن بَيعَةِ الأَرواحِ
قصائد مختارة
احقد على الشيطان إن كنت راهبا
جرمانوس فرحات احقد على الشيطان إن كنت راهباً تنل من إله الحب حبّاً مع الحظِّ
صبابة راح عنها غير مزجور
البحتري صَبابَةٌ راحَ عَنها غَيرَ مَزجورِ وَلَوعَةٌ باتَ فيها جِدَّ مَعذورِ
وليلى ما كفاها الهجر حتى أرتني
عائشة التيمورية وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّى أَرَتني جُرحَ قَلبي بِالعُيونِ
أحب إله في صباه إلاهة
إيليا ابو ماضي أَحَبَّ إِلَهٌ في صِباهُ إِلاهَةً جَرى السِحرُ في أَعطافِها وَالتَرائِبِ
يا جاعلا عينيه من أشراك
شهاب الدين التلعفري يا جاعلاً عينيهِ من أَشراكِ تَركي هواكَ نهايةُ الإِشراكِ
فأنت يا ولد الفخار أنت كما
ابن عبدون الفهري فأَنتَ يا وَلَدَ الفَخارِ أَنتَ كَما تُدعى وَلا تسبّق الراءُ الأَلِف