العودة للتصفح
الوافر
الطويل
مجزوء الكامل
الكامل
قد قلت للنفس الشعاع أضمها
الشريف الرضيقَد قُلتُ لِلنَفسِ الشَعاعِ أَضُمُّها
كَم ذا القِراعُ لِكُلِّ بابٍ مُصمَتِ
قَد آنَ أَن أَعصي المَطامِعَ طائِعاً
لِليَأسِ جامِعَ شَملِيَ المُتَشَتِّتِ
يَقضي الحَريصُ وَلَيسَ يَقضي أُربَةً
مُتَعَلِّلاً أَبَداً بِغَيرِ تَعِلَّةِ
قُل لِلَّذينَ بَلَوتُهُم فَوَجَدتُهُم
آلاً وَغَيرُ الآلِ يَنقَعُ غُلَّتي
أَعدَدتُكُم لِدِفاعِ كُلِّ مُلِمَّةٍ
عَنّي فَكُنتُم عَونَ كُلِّ مُلِمَّةٍ
وَتَخِذتُكُم لي جُنَّةً فَكَأَنَّما
نَظَرَ العَدُوُّ مَقاتِلي مِن جُنَّتي
سُمَعٌ يَبُلُّ بِها الحَسودُ غَليلَهُ
وَمَتى نُبِثنَ عَلى عَدوٍّ يَشمَتِ
تَأَبى ثِمارٌ أَن تَكونَ كَريمَةً
وَفُروعُ دَوحَتِها لِئامُ المَنبِتِ
لَمّا رَمَيتُ إِلَيكُمُ بِمَطامِعي
كَثُرَ الخِلاجُ مُقَلِّباً لِرَوِيَّتي
وَوَقَفتُ دونَكُمُ وُقوفَ مُقَسَّمٍ
حَذَرَ المَنِيَّةِ راجِيَ الأُمنِيَّةِ
قَدَمٌ تَؤُمُّكُمُ وَأُخرى تَنثَني
عَنكُم وَحَزمُ الرَأيِ للمُتَثَبِّتِ
لَولا الحَوادِثُ ما أَفَدتُ تَجارِباً
يَعسو الرَطيبُ وَيَقرَحُ الجَذعُ الفَتي
يَأسٌ ثَنى سُنَنَ المَطالِبِ عَنكُمُ
وَلَوى إِلى الأَوطانِ عُنقَ مَطَيَّتي
لا عُذرَ لي إِلّا ذَهابي عَنكُمُ
فَإِذا ذَهَبتُ فَيَأسُكُم مِن رَجعَتي
فَلَأَرحَلَنَّ رَحيلَ لا مُتَلَهِّفٍ
لِفِراقِكُم أَبَداً وَلا مُتَلَفِّتِ
وَلَأَنفُضَنَّ يَدَيَّ يَأساً مِنكُمُ
نَفضَ الأَنامِلِ مِن تُرابِ المَيِّتِ
وَلَأَلمَعَنَّ بِكُلِّ بَيتٍ شارِدِ
لَمعَ المُهَنَّدِ في يَمينِ المُصلِتِ
مِن كُلِّ قافِيَةٍ تَخُبُّ إِلَيكُمُ
بِشَواظِها خَبَبَ الجَوادِ المُفلِتِ
وَأَقولُ لِلقَلبِ المُنازِعِ نَحوَكُم
أَقصِر هَواكَ لَكَ اللَتَيّا وَالَّتي
أَأهُزُّ مَن لا يَنثَني وَأُديرُ مَن
لا يَرعَوي وَأَلومُ مَن لا يَختَتي
يا ضَيعَةَ الأَمَلِ الَّذي وَجَّهتُهُ
طَمَعاً إِلى الأَقوامِ بَل يا ضَيعَتي
وَسَرى السَفائِنُ يَنثَني بِصُدورِها
مَوجٌ كَأَسنِمَةِ الجِمالِ الجِلَّةِ
قَومٌ إِذا حَضَروا النَدَيِّ مَهانَةً
عَطَسَت مَوارِنُهُم بِغَيرِ مُشَمِّتِ
يا دَهرُ حَسبُكَ قَد أَصَبتَ مَقاتِلي
ما زِلتَ تَطلُبُ بِالمَقادِرِ غِرَّتي
مالي أُحيلُ عَلى سِواكَ بِما جَنى
قَدَرٌ عَلى قَدَرٍ وَأَنتَ بَلِيَّتي
قصائد مختارة
قنابل موقوتة
ليث الصندوق
لا بُدّ أن يذاع كلّ سر
فهو وإن أودع تحت الثرى
يفوقهم لأن الجهل فيهم
ابن الزقاق
يفوقهمُ لأنَّ الجهلَ فيهم
وجهلُ المرء يكفيه الملاما
كأن احمرار الخد ممن أحبه
عرقلة الدمشقي
كَأَنَّ اِحمِرارَ الخَدِ مِمَّن أُحِبُّهُ
حَديقَةُ وَردٍ وَالعِذارُ سِياجُها
لك أحمد كمل الهنا
أحمد القوصي
لكَ أَحمَد كمل الهَنا
في مَولد لمحمد
بريدها الذي لا يأتي
نزار قباني
تلك الخطابات الكسولة بيننا
خيرٌ لها.. خيرٌ لها.. أن تقطعا
أنبي دونك عبرتي وتنهدي
البرعي
أَنبيّ دونك عبرتي وَتنهدي
كمدا عليك فَكَم أَعيد و أَبتَدي