العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
قد طلبنا بثأرنا فقتلنا
سعيد بن جوديقَد طَلَبنا بِثَأرِنا فَقَتَلنا
مِنكُم كُلَّ مارِقٍ وَعَنيدِ
قَد قَتَلناكُمُ بِيَحيى وَما إِن
كانَ حُكمُ الإِلَهِ بِالمَردودِ
هِجتُمُ يا بَني العُبودِ لُيوثاً
لَم يَكونوا عَن ثارِهِم بِقُعودِ
فَاِصطَلوا حَرَّها وَحَرَّ سُيوفٍ
تَتَلَظّى عَلَيكُم كَالوقودِ
لَم تَزالوا تَبغونَها عِوَجاً حَت
تى وَرَدتُم لِلمَوتِ شَرَّ وُرودِ
جاءَكُم ماجِدٌ يَقودُ إِلَيكُم
فِتيَةً مِنهُم كَمِثلِ الأُسودِ
ماجِدٌ قَد جَرى إِلى المَجدِ حَتّى
نالَ بِالسَّبقِ غايَةَ التَّمجيدِ
وَنَمتهُ لِلجودِ آباءُ صِدقٍ
وَجُدودٌ ما مِثلهم جُدودِ
هِبرِزِيٌّ مُهَذَّبٌ مِن نِزارٍ
وَعَميدٌ ما مِثلُهُ مِن عَميدِ
يَطلُبُ الثّارَ ثارَ قَومٍ كِرامٍ
أَخَذوا بِالعُهودِ بَعدَ العُهودِ
فَاِستَباحَ الحَمراءَ لَم يُبقِ مِنهُم
غَيرَ عانٍ في قَيدِهِ مَصفودِ
قَد قَتَلنا مِنكُم أُلوفاً فَما يَع
دِلُ قَتلَ الكَريمِ قَتلُ العَبيدِ
قَتَلوهُ لَمّا أَضافَ إِلَيهِم
لَم يَكُن قَتلُهُ بِرِأَيٍ رَشيدِ
قَتَلَتهُ عَبيدُ سوءٍ لِئامٌ
وَفِعالُ العَبيدِ غَيرُ حَميدِ
لم يُصيبوا الرّشادَ فيما أتَوهُ
لا ولا كانَ جَدُّهم بسعيدِ
قَد غَدَرتُم بِهِ بَني اللُّؤمِ مِن بَع
دِ يَمينٍ قَد أُكِّدَت بِعُهودِ
فَلَئِن كانَ قَتلُهُ غَدرَةً ما
كانَ بِالنِّكسِ لا وَلا الرِّعديدِ
كانَ لَيثاً يَحمي الحُروبَ وَحصناً
وَمَلاذاً وَعِصمَةَ المَصفودِ
كانَ فيهِ التُّقى مَعَ الحِلمِ وَالبا
سِ وَجودٌ ما مِثلُهُ مِن جودِ
عالَ مَجدَ الأَمجادِ مَجدُكَ يا يَح
يى قَديماً وَفُتّ كُلّ مَجيدِ
فَجَزاكَ الإِلَهُ جَنَّةَ عَدنٍ
حَيثُ يُجزى الثَّواب كُلُّ شَهيدِ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني