العودة للتصفح الطويل المتقارب الرجز الخفيف البسيط الكامل
قد طار نومك والحوادث حوم
نبوية موسىقد طار نومك والحوادث حُوّمُ
وَرَماك بالأهوال ليل مظلمُ
أبليت جسماً كاد يخفى دقّةً
وقضى عليه الدهر فيما يجرمُ
أتعبت قلباً كان محسودَ العُلا
فغَدا لجورِ زمانهِ يتألّمُ
تبغينَ تعليم البنات ونشره
ويلجّ دهرك في العِناد ويظلمُ
يسعى ليهدم كلّ ما شيّدته
من ذلك البنيان وهو الأرقمُ
هل تشفقينَ على البنات وحالها
وعزيز مصر بحال مصر أعلمُ
سيجلّ تعليمَ البنات مليكُنا
ويساعد الضعفاء ذاك الضيغَمُ
مولايَ إنّ الدهر عبدك فاِنهَهُ
عمّا يُخبئ للكرام ويكتمُ
لولاكَ يا ربّ الأريكة ما غدا
للعدلِ أنصارٌ تسود وتكرمُ
لولاكَ يا ربّ الأريكة ما اِهتدى
أقباطُنا والمُسلمون وسلّموا
لولاكَ للتاجَين ما صافاهُما
صرف الزمان ولا توارى اللوّمُ
لولا أبوك الشهم فيما قد مضى
ما كان للمصريِّ شأن يعلمُ
أوليت تعليم البنين عنايةً
فاِرعَ البنات فإنّ رأيك أحكمُ
ما ضرّ أهل الشرق إلّا أنّهم
تَركوا النساء وراءهم وتقدّموا
فاِنحطّت الأبناءُ بالأمّ الّتي
جَهِلوا مكانتها العليّة فيهمُ
جَهِلت بأحوال الحياة فأوقعت
أبناءَها في شرّ ما تتوهّمُ
قَد عوّدوها الجبنَ من عهد الصِبا
فتعلّم الأبناء ذاك وعلّموا
وَتَسارعوا للعارِ في أعمالهم
والغشّ والبهتان إن يتكلّموا
مَولايَ أمّتك الّتي أعليتها
ترجوكَ إِصلاحاً وأنت المنعمُ
فَأمُر بتعليم البنات فإنّها
لا تَرتقي إلّا بهنّ وتسلمُ
وليبقَ مجدك في الوجود مُخلّدا
ولتبقَ للقصّاد ركناً يلثمُ
قصائد مختارة
فيا عجبا زينت نفسي بحبها
بشار بن برد فَيا عَجَبا زَيَّنتُ نَفسي بِحُبِّها وَزانَت بِهَجري نَفسَها وَتَحَلَّتِ
وضرطة وهب من الحادثات
ابن الرومي وضرطةُ وهبٍ من الحادثاتِ إذا ذُكرتْ حادثاتُ الزَّمنْ
كم من أسير تائه فديته
الحارث بن حبيب كَمْ مِنْ أَسِيرٍ تائِهٍ فَدَيْتُهُ ... ... ...
غير مستنكر من الأيام
الهبل غيرُ مُسْتنكَرٍ مِنَ الأَيَّامِ ما أَرى مِن إهانتي واهْتِضَامي
دعوا الوشاة وما قالوا وما نقلوا
بهاء الدين زهير دَعوا الوُشاةَ وَما قالوا وَما نَقلوا بَيني وَبَينَكُم ما لَيسَ يَنفَصِلُ
ما زالت الطرواد تحت القسطل
سليمان البستاني ما زالت الطرواد تحت القسطل من وجه هكطور المدمر تنجلي