العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر
قد شاد أنطون برجا في معالمه
خليل الخوريقَد شادَ أَنطون برجا في مَعالِمِهِ
لِلنور وَالسَعد يَزهو نَشرَ أَعلامِ
كَجَنَةٍ رَقَصَت أَمواهها طَرَباً
عَلى صَفاءٍ يُحاكي لُطفَهُ الهامي
قامَت تصفُق للزوار عَن فَرحٍ
أَكفُّ أَبوابِهِ في بشرها السامي
تَقولُ هَيا أدخُلوا ربعي عَلى سِعَةٍ
أَهلاً بِكُم قَد أَصبتُم كُل أَكرامِ
مَقامُنا الأُنس بِالتاريخِ لاطفهُ
وَشامَةُ الشام أَمسى مَنزلُ الشامي
قصائد مختارة
يزحف الموت
خالد الفيصل قام يرغي عقب هاك الهدير كافر الدين كذّاب العرب
بشرى السعادة قد وافت بلا حرج
العُشاري بُشرى السَعادة قَد وافَت بِلا حَرج عَلى الوَرى بِمحيا رائق بَهج
لك الحمد من بعد السيوف كبول
المعتمد بن عباد لَكَ الحَمدُ مِن بعدِ السُيوف كُبولُ بِساقيَّ مِنها في السُجون حُجولُ
الوهم الجميل
كريم معتوق سأعودُ بالوهم الجميلِ محملاً بحديثِ راحتكِ الأخيرِ
فلم يظهر لها الخلخال سرا
ديك الجن فَلَمْ يُظْهِرْ لَها الخلخالُ سِرّاً ولكنْ أَظْهَرَ السِّرَّ الوِشَاحُ
قد طلق من جفوني النوم ثلاث
شهاب الدين التلعفري قد طلَّق مِن جُفونيَ النَّومَ ثَلاُث جَذلانُ لِثامُهُ على البَدرِ يُلاث