العودة للتصفح
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
قد أقبل الشيخ على الحمار
الباجي المسعوديقَد أَقبَلَ الشَيخُ عَلى الحِمارِ
مِثلَ أَبي يَسارَةَ الفَزاري
مِن مَرِّ أَعصارٍ عَلى أعصارِ
وَلَيلَةٍ كَرّت عَلىَ نَهارِ
أَلِفتُهُ كالضَبّ في الوِجار
خالٍ مِنَ الدرهَمِ وَالدينارِ
إِلّا الَّذي تَراه مِن أَطمارِ
أَو شَيخَةٍ شَهرَبَةٍ في الدار
يَلوذُ مِنها الغُولُ بِالفِرارِ
يَعولُها مِن خدمَة الأَشجارِ
وَيسأَلونَ اللَهَ في الأَسحار
لِمَن أَعانَ الشَيخَ ذا الأَعذارِ
سَعادَةُ الدُنيا وَعُقبى الدارِ
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك
يا ليت رِزقاً كان من رزقي
يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك
كم لك لما احتمل القطينُ
من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ
وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد
لِلّه در البحر من مصور
يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد
حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ
أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة
وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ
وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ