العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر السريع الطويل مجزوء الوافر
قد أغتدي نشوان من خمر الكرى
السري الرفاءقد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرى
أسحبُ بُردَيَّ على بُردِ الثَّرى
والصُّبحُ حَمْلٌ بينَ أحشاءِ الدُّجى
والرِّيحُ كالرَّاحِ نأى عنها القَذَى
يَنُمُّ ريَّاها على زَهْرِ الرُّبى
بذاتِ أحداقٍ تَرى ما لا يُرى
مُلاءَةٍ ما نُسِجَتْ لُترتَدى
تُرِيكَ ضُعفاً ظاهراً وهو قُوى
وجدَّةٍ تحسُبِها العينُ بِلى
غبراءَ كَالدِّرْعِ تغشَّاها الصَّدا
تَعومُ في أبيضَ كالآلِ صَفا
ترسُبُ في أحشائِه صفرُ الحَشا
فتعتلي منه بأحشاءِ مِلا
تضحكُ عن مثلِ صغيراتِ المِدى
تعلو إذا انحطَّت ببيضٍ كالدُمى
أو عن نَقيِّ البطنِ مَوشيِّ القَرى
كأنها عِقدُ لآلٍ قد وَهَى
يومضُ فيها كالحُسامِ المُنتضَى
لم يدرِ لمّا قصُرَت عنها الخُطى
أَظَلَّه منها رِداءٌ أَم رَدى
فذلك اللذاتُ لا صيدَ الطَّلا
يجري على آثاره الطِّرفُ الوأَى
حتى يُرَى عنه كليلاً قد ونى
قصائد مختارة
أسفا عليك سلاك أقرب قربة
الحسين بن الضحاك أسفاً عليك سلاك أقرَبُ قُربَةً مني وأحزاني عليك تزيدُ
أدر ذكر من أهوى ولو بملام
ابن الفارض أدِرْ ذِكْرَ مَن أهْوى ولو بمَلامِ فإنّ أحاديثَ الحَبيبِ مُدامي
قعيدك يا يزيد أبا قبيس
العوراء اليربوعية قَعيدُكَ يا يزيد أبا قبيسٍ أَتنذر كي تلاقينا النذورا
ما عاد عاشوراء إلا همت
ابن معصوم ما عادَ عاشوراءُ إِلّا همَت عَيني بِدَمعٍ هاطلٍ ساكبِ
ألا أيها الربع الذي غير البلى
جميل بثينة أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى عَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو
أبو إسحاق في تعب
الشريف العقيلي أَبو إِسحاقَ في تَعَبٍ يُحاوِلُ اَن يُشَبَّهَ بي