العودة للتصفح الخفيف المديد الوافر الرجز المديد
قد أغتدي قبل وجوب الفرض
السري الرفاءقد أَغتدي قبلَ وُجوبِ الفَرضِ
والجَفْنُ قد وَدَّعَ طيبَ الغُمْضِ
وبارقُ الأُفْقِ كليلُ الوَمْضِ
كأنَّه عِرْقٌ ضَعيفُ النَّبْضِ
بكلِّ وافي الطَّرَفَينِ مَحْضِ
مُبْتَذَلِ الوَفْرِ مَصونِ العِرْضِ
قد نَصَبوا للحائنِ المُنقَضِّ
قِدّاً يَعَضُّ السَّاقَ أيَّ عَضِّ
ضُعْفَ عُيونٍ لم تُشَنْ بِغَضِّ
لها مَآقٍ رَسَبَتْ في الأرضِ
طارِقُها في قَلَقٍ ونَفْضِ
يَضْرِبُ بعضَ ريشِهِ ببَعْضِ
بينَ عُلُوٍّ مُوبقٍ وخَفْضِ
ونَهْضِ لا مُنتَفعٍِ بِنَهْضِ
فكم رَمَتْ ذا بَسْطَةٍ ِبقَبْضِ
وأمسكَتْ بِكراً على مُفتَضِّ
معاجِلٍ سِوارَها بِفَضِّ
يا لَكِ من آلةِ رِزْقٍ غَضِّ
تملأُ كفَّيْ رائدٍ وتُرضي
قصائد مختارة
في العناء الطويل كيف وقعتم
الشريف المرتضى في العناءِ الطّويل كيف وقعتُم لاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
أيها المنتاب عن عفره
ابو نواس أَيُها المُنتابُ عَن عُفُرِه لَستَ مِن لَيلي وَلا سَمَرِه
أقول وحالتي تزداد نقصا
العطوي أَقولُ وَحالَتي تَزدادُ نَقصا أَيا مَن قَد ظَفَرتَ فَلا تَهنا
يا منزل الرحم على إدريس
رؤبة بن العجاج يا مُنْزِلَ الرُحْمِ عَلَى إِدْرِيسِ
وجه في مرآة
عبد الرزاق الربيعي هذا الرجل الأشيب حاصرني
أي شأن لا يباح به
القاضي الفاضل أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ